البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٠٨
وقال : «سمع في الشعر: ظَلّ ليلَه يفعل كذا» . [١] وفي بعض النسخ: «يصل» من الصِّلة والإحسان، والمستتر فيه راجع إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، و«جائعا» مفعوله . وفي بعضها: «يصلّي» . ويؤيّد نسخة الأصل ما رواه المصنّف رحمه الله في باب ذمّ الدُّنيا عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «ما أعجب رسول اللّه صلى الله عليه و آله شيءٌ من الدُّنيا إلّا أن يكون فيها جائعا خائفا» . [٢]
متن الحديث المائة
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَ دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ، وَهُوَ يَأْكُلُ مُتَّكِئا، قَالَ: وَقَدْ كَانَ يَبْلُغُنَا أَنَّ ذلِكَ يُكْرَهُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَدَعَانِي إِلى طَعَامِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: «يَا مُحَمَّدُ، لَعَلَّكَ تَرى أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله [مَا] رَأَتْهُ عَيْنٌ [٣] يَأْكُلُ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ مِنْ أَنْ [٤] بَعَثَهُ اللّهُ إِلى أَنْ قَبَضَهُ؟». [قَالَ]: ثُمَّ رَدَّ عَلى نَفْسِهِ، فَقَالَ: «لَا وَاللّهِ، مَا رَأَتْهُ عَيْنٌ يَأْكُلُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ مِنْ أَنْ [٥] بَعَثَهُ اللّهُ إِلى أَنْ قَبَضَهُ». ثُمَّ قَالَ: «يَا مُحَمَّدُ، لَعَلَّكَ تَرى أَنَّهُ شَبِعَ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً مِنْ أَنْ [٦] بَعَثَهُ اللّهُ إِلى أَنْ قَبَضَهُ؟». ثُمَّ رَدَّ عَلى نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: «لَا وَاللّهِ، مَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً مُنْذُ بَعَثَهُ اللّهُ إِلى أَنْ قَبَضَهُ؛ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ لَا يَجِدُ، لَقَدْ كَانَ يُجِيزُ الرَّجُلَ الْوَاحِدَ بِالْمِائَةِ مِنَ الْاءِبِلِ، فَلَوْ أَرَادَ أَنْ
[١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٠ (ظلل).[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٢٩ ، ح ٧ . وعنه في بحار الأنوار ، ج ١٦ ، ص ٢٦٦ ، ح ٦٦ .[٣] في الطبعة القديمة : + «وهو» .[٤] في الحاشية عن بعض النسخ والوافي والوسائل : «منذ» بدل «من أن».[٥] في الحاشية عن بعض النسخ: «منذ» بدل «من أن».[٦] في الحاشية عن بعض النسخ: «منذ» بدل «من أن».