البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٧٩
بيانيّة؛ أي الحافظ هي الولاية تحفظه عن البلايا والفتن . [١] (يحفظ به المؤمن). المستتر في «يحفظ» عائد إلى اللّه ، والضمير المجرور إلى ذلك الحافظ؛ أي يحفظ به من الخروج عن الولاية والشكّ فيها . (أينما كان) من الشرق والغرب، والبرّ والبحر، والعمران والخراب . (وأمّا السائب) ؛ كأنّه من السيب . في القاموس: «السيب: العطاء، مصدر ساب: جَرى ومشى مُسرِعا» . [٢] وقيل : يحتمل كونه من السائبة التي لا مالك لها بخصوصه ؛ أي سيّب لجميع المؤمنين. [٣] ولا يخفى بُعده ، على أنّ المعروف من إطلاقات العرف وتصريحات أهل اللّغة عدم استعمال السائبة بهذا المعنى مجرّدا عن التاء . فليتأمّل . (فبشارة محمّد) ؛ إضافة المصدر إلى الفاعل، أو لأدنى ملابسة ، والمراد بها القرآن، أو عند حضور الموت بالسعادة والكرامة . وقيل : يحتمل بعيدا أن يكون المراد بها الرؤيا الحسنة . قال الجوهري : «بشره يَبشرُهُ من البشرى ، وكذا أبشر وبشر، والاسم: البشارة» . [٤] وفي القاموس : «البشارة: الاسم، كالبُشرى، وما يُعطاه المُبشّر، ويضمّ فيهما» . [٥]
متن الحديث السادس والتسعين والمائة
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَ «خَالِطِ النَّاسَ تَخْبُرْهُمْ، وَمَتى تَخْبُرْهُمْ تَقْلِهِمْ».
[١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٦٣ .[٢] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٤ (سيب) .[٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٦ ، ص ٦٣ .[٤] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٩٠ (بشر) .[٥] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٧٣ (بشر) .