البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٠٠
وهو غدّة، كغدّة البعير، تخرج في الآباط غالبا، وقد تخرج في الأيدي والأصابع وغيرها من الأعضاء ، وعلى هذا كلّ طاعون وباء، ولا ينعكس . [١] وقوله : (لمكان رَبيئة) إلى آخره . الرَّبيئةُ، بفتح الراء، وكسر الباء الموحّدة، وفتح الهمزة: طليعة الجيش: من يبعث ليطّلع طِلْع [٢] العدوّ. يقال: رَباهم ولهم ـ كمنع ـ إذا صار رَبئةً لهم. ورابَأْتُهُ : حَذرته، واتّقيته، وراقبته، وحارسته . وفي بعض النسخ : «ريبة». وفي بعضها: «رئبة»، والمآل واحد . والضمير في قوله: «فيهم» راجع إلى «ربيئة» جيش المسلمين. والحيال، بالكسر: الإزاء، وأصله الواو . وفي القاموس: «المركز: موضع الرجل ، ومحلّه، وحيث أمر الجُند أن يلزموه» . [٣]
متن الحديث السادس والثمانين
.عَلِيٌّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ «ثَلَاثَةٌ لَمْ يَنْجُ مِنْهَا نَبِيٌّ فَمَنْ دُونَهُ: التَّفَكُّرُ فِي الْوَسْوَسَةِ فِي الْخَلْقِ، وَالطِّيَرَةُ، وَالْحَسَدُ، إِلَا أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَسْتَعْمِلُ حَسَدَهُ».
شرح
السند مجهول . قوله : (التفكّر في الوسوسة في الخلق) . قيل : الظاهر أنّ المراد التفكّر فيما يحصل في نفس الإنسان من الوساوس في خالق
[١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢، ص ٤٢ .[٢] في الحاشية: «الطِّلْع، بالكسر: الاسم من الاطّلاع . تقول منه : أطلع طِلعَ العدوّ . ويقال أيضا : كن بطلع الوادي وطَلع الوادي، بالفتح والكسر، وكلاهما صواب ». الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٥٤ (طلع) .[٣] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ، ص ١٧٧ (ركز) .