البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٥١
قال البيضاوي : «جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا» مبتدأ وخبر. «يُحَلَّوْنَ فِيهَا» خبر ثان. أو حال . و«من» الاُولى في قوله : «مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ» للتبعيض ، والثانية للتبيين . و «لُؤلؤا» عطف على «ذهب» ؛ أي من ذهب مرصّع باللؤلؤ ، أو من ذهب في صفاء اللؤلؤ. ونَصَبَهُ نافع وعاصم عطفا على محلّ «أساور» انتهى . [١] ويحتمل كونه من الاُولى للابتداء ، بل هو أظهر . و«أساور» جمع أسورة، وهي جمع السوار ـ ككتاب وغراب ـ وهو حليّ معروف . ويُقال: القُلْب أيضا . وقوله : (اهتزّ) أي تحرّك وارتاح . (سريره فرحا) ونشاطا بصعود المؤمن عليه . في القاموس : «هزّه وبه: حرّكه . والهِزّة، بالكسر: النشاط والارتياح . وهزّه تهزيزا: حرّكه، فاهتزّ. واهتزّ عرش الرحمان لموت سعد؛ أي ارتاح بروحه، واستبشر لكرامته على ربّه» [٢] . وقوله : (ليهنّئه) . قال الجوهري في المهموز : «التهئنة: خلاف التعزية. تقول: هنّأته بالولاية تهنئة وتهنيئا» . [٣] وقوله : (من الوُصفاء و الوَصائف) . قال في النهاية : «الوصيف: العبد، والأَمَةُ وصيفةٌ. وجمعهما: وصفاء ووصائف» . [٤] وقال الفيروزآبادي : «الوصيف، كأمير: الخادم، والخادمة. والجمع: وُصفَاء، كالوصيفة. والجمع: وصائف» . [٥] وقوله : (مكانك) بالنصب؛ أي الزم مكانك . وقوله : (على أريكته) . في القاموس : «الأريكة، كسفينة: سرير في حجلةٍ، أو كلّ ما يتّكأ عليه من سرير ومنصّة
[١] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٤٢٠ (مع التلخيص واختلاف يسير) .[٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٩٦ (هزز) مع التلخيص .[٣] الصحاح ، ج ١ ، ص ٨٤ (هنأ) .[٤] النهاية ، ج ٥ ، ص ١٩١ (وصف) .[٥] م القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٠٤ (وصف) .