البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤١١
وقال : «فجر فجورا: فسق، وكذب، أصله: الميل . والفاجر: المائل» . [١] وفي القاموس : «الفاجر: المتموّل» . [٢]
متن الحديث الثالث عشر والمائة
.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ: «أَيُّمَا مُؤْمِنٍ شَكَا حَاجَتَهُ وَضُرَّهُ إِلى كَافِرٍ، أَوْ إِلى مَنْ يُخَالِفُهُ عَلى دِينِهِ، فَكَأَنَّمَا شَكَا اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلى عَدُوٍّ مِنْ أَعْدَاءِ اللّهِ؛ وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُؤْمِنٍ شَكَا حَاجَتَهُ وَضُرَّهُ إِلى مُؤْمِنٍ مِثْلِهِ، كَانَتْ شَكْوَاهُ إِلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ».
شرح
السند مجهول . قوله : (شكا حاجته وضُرّه) إلى آخره . الضرّ ـ بالضمّ والفتح ـ ضدّ النفع ، والشدّة، والضرر، وسوء الحال. أو بالفتح: مصدر، وبالضمّ: اسم المضارّة. والشكوى ـ بالقصر وبالتنوين ـ مصدر قولهم : شكا أمره إلى اللّه ، وشكوت فلانا، إذا أخبرت عنه بسوء فعله بك . وفي هذا الخبر دلالة على جواز الشكاية إلى المؤمن . وقيل : تركه أولى مطلقا .
متن الحديث الرابع عشر والمائة
.ابْنُ مَحْبُوبٍ [٣] ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَال «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَوْحى إِلى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عليه السلام : أَنَّ آيَةَ مَوْتِكَ أَنَّ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، يُقَالُ لَهَا: الْخُرْنُوبَةُ».
[١] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٧٨ (فجر) .[٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٧ (فجر) .