البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٢٧
بمعنى العلم، فله عزما مفعولاً، وإن كان من الوجود المناقض للعدم، فله حال من عزما، أو متعلّق ب «نجد» انتهى . [١] وقد ورد في كثير من الأخبار تفسير النسيان بالترك . وقال الجزري : «أصل النسيان: الترك» [٢] . واعلم أنّه قد مرَّ في كتاب الإيمان والكفر من الاُصول عن أبي جعفر: أنّ المراد بالعهد في هذه الآية العهد إلى آدم عليه السلام بخلافة المهديّ عليه السلام [٣] ؛ ولا تنافي بينهما؛ إذ العهد المطلق شامل لهما . وقوله : (اُهبط منها) صيغة المجهول ؛ أي اُنزل . وقوله : (توأم) . قال الفيروزآبادي : التوءم من جميع الحيوان: المولود مع غيره في بطن من الاثنين فصاعدا، ذكرا أو اُنثى. والجمع: توائم ، وتؤام، كرخال. ويقال: توأم للذكر وتوأمة للاُنثى، فإذا جُمِعا فهما تَوْأمان وتَوأم . [٤] وقال الجوهري : «قال الخليل : تقدير توأم فَوعَلٌ، وأصله وَوْأم، فاُبدل من إحدى الواوين تاء، كما قالوا: تولج من وَلَج» . [٥] وقوله : (كبشا) بسكون الباء . في القاموس: «الكَبْش: الحَمَل إذا أثنى ، أو إذا خرجت رباعيته» . [٦] وقوله : (ما لم يُنَقَّ) على بناء المفعول، من التنقية، أو الإنقاء . قال الجوهري : «التنقية: التنظيف» . [٧] وقال الجزري : «التنقية: إفراد الجيّد من الرديء» . [٨] وفي المصباح: «نَقِي الشيء ـ من باب علم ـ نقاء، بالفتح والمدّ: نَظُف، ويُعدّى بالهمزة» . [٩]
[١] في الحاشية: «حاصله : أنّ العزم المنفيّ، وهو العزم القويّ على تحفّظ العهد؛ إذ لو كان له ذلك العزم لم يأكل من الشجرة، ولم يرتكب خلاف الأولى . منه». اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥١ .[٢] النهاية ، ج ٥ ، ص ٥٠ (نسي) .[٣] الكافي ، ج ١ ، ص ٤١٦ ، ح ٢٢ .[٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٨٢ (توأم) .[٥] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٧٦ (تأم) .[٦] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٨٥ (كبش) .[٧] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥١٥ (نقا) .[٨] النهاية ، ج ٥ ، ص ١١١ (نقا) .[٩] المصباح المنير ، ص ٦٢٣ و ٦٢٤ (نقي) .