البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٦٩
.عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَيْ الْقِيَامَةِ عَلى جِيرَانِهِ [بِهِ]، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَ لَمْ يَكُنْ فُلَانٌ بَيْنَكُمْ؟ أَ لَمْ تَسْمَعُوا كَلَامَهُ؟ أَ لَمْ تَسْمَعُوا بُكَاءَهُ فِي اللَّيْلِ، فَيَكُونُ حُجَّةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ؟ [١] ».
شرح
السند مجهول. وفي القاموس: «المحلّة: المنزل». [٢]
متن الحديث الرابع والأربعين
.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرا أَبابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ» [٣] ، قَالَ: «كَانَ طَيْرٌ سَافٌّ جَاءَهُمْ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرِ رُؤُوسُهَا كَأَمْثَالِ رُؤُوسِ السِّبَاعِ، وَأَظْفَارُهَا كَأَظْفَارِ السِّبَاعِ مِنَ الطَّيْرِ، مَعَ كُلِّ طَائِرٍ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ: فِي رِجْلَيْهِ حَجَرَانِ، وَفِي مِنْقَارِهِ حَجَرٌ، فَجَعَلَتْ تَرْمِيهِمْ بِهَا حَتّى جُدِّرَتْ أَجْسَادُهُمْ، فَقَتَلَهُمْ بِهَا، وَمَا كَانَ قَبْلَ ذلِكَ رُئِيَ شَيْءٌ مِنَ الْجُدَرِيِّ، وَلَا رَأَوْا ذلِكَ مِنَ الطَّيْرِ قَبْلَ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَا بَعْدَهُ». قَالَ: «وَمَنْ أَفْلَتَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ انْطَلَقَ حَتّى إِذَا بَلَغُوا حَضْرَمَوْتَ، وَهُوَ وَادٍ دُونَ الْيَمَنِ، أَرْسَلَ اللّهُ عَلَيْهِمْ سَيْلاً، فَغَرَّقَهُمْ أَجْمَعِينَ». قَالَ: «وَمَا رُئِيَ فِي ذلِكَ الْوَادِي مَاءٌ قَطُّ قَبْلَ ذلِكَ الْيَوْمِ بِخَمْسَةَ عَشَرَ سَنَةً». قَالَ: «فَلِذلِكَ سُمِّيَ حَضْرَمَوْتَ حِينَ مَاتُوا فِيهِ».
شرح
السند صحيح . قوله تعالى : «وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرا أَبَابِيلَ» .
[١] في الطبعة القديمة : «عليهم» .[٢] القاموس المحيط ، ، ج ٣ ، ص ٣٥٩ (حلل) .[٣] الفيل (١٠٥) : ٣ و ٤ .