البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٨٦
وقوله : (خشيته) . في بعض النسخ: «جثّته»، والمآل واحد . وقوله : (في جُرُف) . قال الجوهري : «الجُرف والجُرفُ، مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ: ما تجرّفته السيول، وأكلته من الأرض. وجرفتهُ الطين: كسحتُه» . [١] وقوله : (جالت) من الجولان . (الخيل): الفُرسان . وقوله : (أفلا أوقرتموه ...) ؛ أي أثقلتموه. وفيه دلالة على جواز ترك الدفن ، والتثقيل، والإلقاء في الماء عند الخوف والضرورة، وعلى مدح زيد، وفي معناه أخبار كثيرة، وفي بعضها أنّه لم يكن غرضه من الخروج ادّعاء الإمامة، بل ردّ الحقّ إلى مستحقّه .
متن الحديث الخامس والستّين والمائة
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَ «إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ ذِكْرُهُ ـ أَذِنَ فِي هَلَاكِ بَنِي أُمَيَّةَ بَعْدَ إِحْرَاقِهِمْ زَيْدا بِسَبْعَةِ أَيَّامٍ».
شرح
السند ضعيف مرسل . قوله : (أذن) إلى آخره . الباء متعلّق بالإذن. ولعلّ المراد أنّه تعالى قدّر ابتداء تهيئة أسباب هلاكهم واستئصالهم حينئذٍ . وقيل : لعلّ هذا العمل كان من متمّمات أسباب نزول النقمة والعذاب عليهم ، وإلّا فهم
[١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٣٦ (جرف) .