البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٤٣
قوله : (حقّ) أي لازم، أو واجب، أو ثابت . وعلى التقادير محمول على الاستحباب . وقوله : (إذا قدم) بكسر الدال . قال الجوهري : «قدم من سفره قُدوما ومَقْدَما ـ بفتح الدال ـ وقَدَم ـ بفتح الدال ـ قُدما؛ أي تقدّم» . [١] متن الحديث السادس والثلاثين والمائة
.وَبِهذَا الْاءِسْنَادِ، قَالَ: «قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : خَلَّتَانِ [٢] كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمَا مَفْتُونٌ: [٣] الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ».
شرح
السند ضعيف . قوله صلى الله عليه و آله : (خَلّتان كثير من الناس فيهما مفتونٌ) . في بعض النسخ: «مغبون»، من الغبن، وهو الخسران . والخلّة، بالفتح: الخَصلة . والفتنة ـ بالكسر ـ إمّا بمعنى الامتحان والاختبار؛ أي يمتحن اللّه بهما خلقه، ليراهم كيف يشكرونه عليها. أو بمعنى الضلالة، أو الإثم، أو العذاب؛ أي صارا سببا لضلالة كثير من الناس، أو إثمهم، أو عذابهم . والحاصل : أنّ الفتنة فيهما إمّا لترك الشكر عليهما؛ فإنّهما من النعماء العظيمة التي يجب الشكر عليهما . أو طغيان النفس؛ لأنّهما من الأسباب القريبة له . (الصحّة، والفراغ) . الصِّحّة، بالكسر: ذهاب المرض، والبراء من العيوب . والفراغ: قلّة الاشتغال، أو فراغ البال ممّا يوجب الملال، كالهموم والأحزان .
[١] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٠٦ (قدم) .[٢] في الحاشية عن بعض النسخ: «خصلتان».[٣] في الحاشية عن بعض النسخ: «مغبون».