البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٤
.عَنْهُمْ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَ وَلَا أَصُومُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَكَ مَا اكْتَسَبْتَ. وَقَالَ: مَا تَبْغُونَ وَمَا تُرِيدُونَ، أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتْ [١] فَزْعَةٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَزِعَ كُلُّ قَوْمٍ إِلى مَأْمَنِهِمْ، وَفَزِعْنَا إِلى نَبِيِّنَا، وَفَزِعْتُمْ إِلَيْنَا».
شرح
السند ضعيف . قوله : (في فُسطاط) ؛ هو بالضمّ: السرادق من الأبنية . وقوله : (منقطع الرجلين) بالنصب على الحاليّة من زياد . وفي بعض النسخ: «منقلع الرجلين» [٢] ، والمآل واحد . والمقصود أنّهما انقطعا عن العمل من كثرة المشي . (فرثى له) . في النهاية: «رثى له، إذا رقَّ وتوجّع» . [٣] وقوله : (على بَكر لي نِضو) بالجرّ صفة «بكر» . قال الجزري : «البكر، بالفتح: الفتى من الإبل، بمنزلة الغلام من الناس ، والاُنثى: بكرة» . [٤] وقال : «النضو، بالكسر: الدابّة التي أهزلتها الأسفار، وأذهبت لحمها» . [٥] (فكنت أمشي عنه) أي معرضا عن ركوبه . (عامّةَ الطريق) بتشديد الميم؛ أي تمامه، أو أكثره . وقوله : (إنّي اُلمّ بالذنوب) إلى قوله : (وتجلّى عنّي) . قال الجوهري : «الإلمام: النزول. وقد أَلمَّ به ؛ أي نزل به. وألمَّ الرجل من اللمم، وهو صغار الذنوب» . [٦]
[١] في الطبعة القديمة : «كان» .[٢] كما ضبطه المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٢٦ ، ح ٣٠٩٦ ، ثمّ قال في شرحه : «أي لم تثبت قدماه على الأرض» .[٣] النهاية ، ج ٢ ، ص ١٩٦ (رثى) .[٤] النهاية ، ج ١ ، ص ١٤٩ (بكر) .[٥] النهاية ، ج ٥ ، ص ٧٢ (نضو) .[٦] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٣٢ (لمم) مع تلخيص .