البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٧
والانتعال : لبس النعال . والدُكّان، كرمّان: بناء يسطّح أعلاه للمقعد . والجيرة، بالكسر: جمع الجار، وهو المجاور والشريك في التجارة . وفي القاموس: رهقه، كفرح: غشيه، ولحقه، أو دنا منه سواء أخذه أو لم يأخذه . والرهق، محرّكة: السفه ، والنوك، [١] والخفّة، وركوب الشرّ، والظلم، وغشيان المحارم، واسم من الإرهاق ـ وهو أن يحمل الإنسان ما لا يطيقه ـ والكذب، والعجلة. رهق، كفرح في الكلّ، وكمعظّم: الموصوف بالرهق، ومَنْ يظنّ به السوء . انتهى . [٢] ولمجيء الرهق بهذه المعاني بيّن عليه السلام ما هو المقصود منه هنا بقوله : (يعنون) أي يقصدون بقولهم: يرهق . (يتبع النساء) . في القاموس: «تبعه ـ كفرح ـ تبعا وتباعة: مشى خلفه، ومرَّ به فمضى معه. وتِبْعُ المرأة، بالكسر: عاشقها، وتابِعُها، وأتبعتهم : تبعتهم، وذلك إذا كانوا سبقوك فلحقتهم » [٣] انتهى . قيل : المراد هنا أنّه كان مائلاً إلى ملامستهنّ، ولا يلزم أن يكون ذلك على وجه الحرام مع احتماله . [٤] ويفهم من قوله صلى الله عليه و آله : (لو كان نخّاسا لغفر اللّه له) ذمّ عظيم للنخّاس، وهو بيّاع الدوابّ والرقيق. وقد وردت في ذمّه روايات اُخر ، ويفهم من بعضها تخصيص الذمّ ببيّاع الرقيق فقط، وأنّه قاسي القلب لا يبالي بالتدليس وبيع الأحرار . وقد روي عن الباقر عليه السلام أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : «إنّ شرّ الناس مَن باع الناس» . [٥]
[١] في الحاشية: «النوك، بالضمّ والفتح: الحمق . القاموس». القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٢٢ (نوك).[٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٣٩ (رهق) مع تلخيص .[٣] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٩ (تبع) مع التلخيص .[٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١١ ، ص ٤١٨ .[٥] الكافي ، ج ٥ ، ص ١١٤ ، ح ٤ ؛ التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٠٣٧ ؛ الاستبصار ، ج ٣ ، ص ٦٣ ، ح ٢٠٨ ؛ علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٥٣٠ ، ح ١ .