البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٢
.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّ عَلى عَيْنَيْهِ وَخَدِّهِ، ثُمَّ حَسَرَ عَنْ بَطْنِهِ وَصَدْرِهِ، [فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى بَطْنِهِ وَصَدْرِهِ] [١] ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. وَأَقْبَلَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَنْظُرُ فِي قَفَاهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلى هذَا». فَقَالَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ: لَمْ أَرَ مَأْتَما قَطُّ يُشْبِهُ ذلِكَ الْمَجْلِسَ.
شرح
السند ضعيف . قوله : (والبيت غاصّ بأهله) ؛ في القاموس: «منزل غاصّ بالقوم: ممتلئ» . [٢] وقوله : (يتوكّأ) أي يتّكئ . (على عَنَزَة له)؛ هي بالتحريك: رُمَيح بين العصا، والرمح فيه زُجّ، وهو الحديدة التي في أسفل الرمح . وقوله : (السلام عليك يابن رسول اللّه ) إلى قوله : (ورَدّوا عليه السلام) . قيل : فيه شيء من الآداب؛ إذ دلّ على أنّه ينبغي أن يسلّم الداخل على جماعة أوّلاً على أفضلهم ، ويخاطبه بخطاب شريف، وأن يضمّ مع السلام الرحمة والبركة، ويصبر حتّى يسمع الجواب، ويسلّم على الحاضرين بإسقاط الضميمة . [٣] وقوله : (أدنني منك) ؛ في القاموس: «أدناه: قرّبه» . [٤] وقوله : (لوتَر) . قال الفيروزآبادي : «الوِتر، بالكسر ويُفتح: الذَّحل، أو الظُّلم فيه» [٥] . وقال : «الذَّحْل: الثأر، أو طلب مكافأة بجناية جنيت عليك، أو عداوة اُتيت إليك، أو هو العداوة والحِقد» . [٦]
[١] في الطبعة القديمة : - «فوضع يده على بطنه وصدره».[٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣١٠ (غصص) .[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١١ ، ص ٤١٥ .[٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٢٩ (دنو) .[٥] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٢ (وتر) .[٦] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٧٩ (ذحل) .