البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٧٥
(وأصمّ) ؛ حيث لا يصغي إليها فضلاً عن العمل بمقتضاها . (وبصير) يبصر طريق الحقّ . (وأعمى حَيران) ؛ لا يدرك شيئا منه، ولا يهتدي لوجه مراده . يُقال : حارَ يَحار حَيْرَةً وحَيْرا ـ بالتسكين والتحريك ـ وحَيَرانا محرّكة، إذا نظر إلى الشيء فَغَشِيَ، ولم يهتد لسبيله، فهو حَيْران وحائر . (فالحمد للّه الذي عزّ، ووصف دينه محمّد صلى الله عليه و آله ). المستتر في «عزّ»، والبارز في «دينه» راجع إلى «اللّه ». و«محمّد» بالرفع، فاعل «وصف» ، و«دينه» مفعوله ؛ أي بيّنه وأوضحه . وفي بعض النسخ: «عرّف» بدل «عزّ» ، و«محمّدا» بالنصب ، فالمستتر في «عرّف» بالتشديد و«وصف» راجع إلى اللّه ، و«محمّدا» مفعول الفعلين على التنازع . وفي بعضها: «عرف» و«وصف دينه محمّد» بالرفع ، فينبغي أن يقرأ: «عرف» بالتخفيف، فيكون «محمّد» على الفعلين، و«دينه» مفعولهما على سبيل التنازع ، والمراد بالدِّين الطريقة الإلهيّة التي لعباده، واستعبدهم بها . وقوله : (بمنزلة خاصّة) ؛ هي منزلة الإخلاص، والطاعة، والانقياد لهم، والتسليم لأمرهم . وفي بعض النسخ: «منزلة» بدون الباء، فهو منصوب على الظرفيّة . (وحفظ مودّة ما استرعاك من دينه) . يُقال : استرعاه إيّاهم؛ أي استحفظه . والظاهر أنّ «حفظ» على صيغة الماضي عطفا على «أنزل» . وقيل : يحتمل كونه على صيغة المصدر عطفا على «منزلة» ؛ أي جعلك تحفظ مودّة ما استرعاكه، وهو دينه . [١] والباء في قوله : (بتفضيلك إيّاهم) للسببيّة ؛ أي بسبب إقرارك بفضلهم على غيرهم . وقوله : (كنت) على صيغة المتكلّم . وقوله : (فلمّا انقضى سلطان الجبابرة) ؛ يعني سلطنة أهل الجور وبأسهم وشدّتهم . قال
[١] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٧١ (نسخ) .[٢] عدّة الداعي ، ص ٣٠١ .[٣] عدّه الداعي ، ص ٣١٣ .[٤] النمل (٢٧) : ١٣ .[٥] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٧٣ (بصر) مع التلخيص .[٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٩٦ .[٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٩٦ .[٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٢ .[٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٩٧ .[١٠] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٦٥ (سلط) .[١١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٩٧ .[١٢] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٦٨ (حرش) مع التلخيص .[١٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٤ .[١٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٦١ (عرو) .[١٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٤ .[١٦] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٤٠ (شيع) .[١٧] مريم (١٩) : ٦٩ .[١٨] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٢٧ .[١٩] الأنفال (٨) : ٢٧ .[٢٠] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ١٠٢ .[٢١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٤ .[٢٢] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٤٣ (حرف) .[٢٣] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٣٢ (بدل) .[٢٤] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٣٣ (بدل) .[٢٥] النحل (١٦) : ١١٢ .[٢٦] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ٤٢٣ .[٢٧] لم نعثر عليه في كتب الزمخشري .[٢٨] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٧٥ .[٢٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٩٨ .[٣٠] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٤ (هزأ) .[٣١] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٠١ (خدع) .[٣٢] الصحاح ، ج ١ ، ص ١٤١ (ريب) .[٣٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٩ .[٣٤] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٧ (نقر) مع التلخيص واختلاف يسير.[٣٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٦ و ٧٧ .[٣٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٧ .[٣٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٧ .[٣٨] قاله العلّامة المجلسي رحمه اللهفي مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٩٩ و ٣٠٠ .[٣٩] الطلاق (٦٥) : ١ .[٤٠] تفسير البيضاوي ، ج ٥ ، ص ٣٤٨ .[٤١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٧ .[٤٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٧ .[٤٣] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٨ .[٤٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٠٠ .[٤٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٠٠ و ٣٠١ .[٤٦] النساء (٤) : ٩٨ .[٤٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٨ .[٤٨] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٠١ .[٤٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٠١ .[٥٠] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٠١ .[٥١] الإسراء (١٧) : ٣٢ .[٥٢] اُنظر : مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٠٢ .[٥٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٠١ .[٥٤] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٩٨ (زند) .[٥٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٠٢ .[٥٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٧٩ .[٥٧] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٣٢ (خلا) .[٥٨] راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٦٦ (إذا) .[٥٩] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٨٠ .[٦٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٨٠ .[٦١] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٣٢ (خنا) .[٦٢] اُنظر : النهاية ، ج ٣ ، ص ٤١٥ (خنا) .[٦٣] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٨٢ (فحش) .[٦٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٨٧ (شوه) .[٦٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٣٠٢ .[٦٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٨٠ .[٦٧] م القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٤٩ (مسح) .[٦٨] النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٢٧ (مسح) .[٦٩] نقله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١٢ ، ص ٨٠ .[٧٠] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٤٦ (حجفل) .[٧١] ا��صحاح ، ج ٢، ص ٦١١ (جرر) .[٧٢] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٢٧ (حرر) .[٧٣] النهاية ، ج ١ ، ص ٣٦٥ (حرر) مع التلخيص .[٧٤] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٤٢ ، ح ١ . وعنه في بحار الأنوار ، ج ٢٥ ، ص ٧٤ ، ح ٦٤ .[٧٥] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٦٢ (جمل) .[٧٦] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٥١ (جمل) .