البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٥٧
وقوله : (من بياض ثَغرها) . قال الجوهري : «الثّغر: ما تقدّم من الأسنان» . [١] وقال الفيروزآبادي : «الثَّغر : الفم، أو الأسنان، أو مقدّمها، أو ما دامت في منابتها» . [٢] وقوله : (يُرى مخّ ساقها من وراء سبعين حُلّةً) . في القاموس: «المخّ، بالضمّ: نقيّ العظم والدماغ، وخالص كلّ شيء» . [٣] وفي كتاب الاحتجاج عن هشام بن الحكم أنّه سأل زنديق أبا عبداللّه عليه السلام عن مسائل، وكان فيما سأل : أخبرني عن الحوراء كيف تلبس سبعين حلّة، ويرى زوجها مخّ ساقها من وراء حللها وبدنها؟ فقال عليه السلام : «نعم، كما يرى أحدكم الدراهم إذا اُلقيت من ماء صاف قدره قيد رمح» . [٤] وقوله : (جنّة عدن) إلى قوله : (جنّة المأوى) . في القاموس: «عَدَن بالبلد يَعدُن ويَعدِن عَدْنا وعُدُونا : أقام. ومنه: «جَنَّاتُ عَدْنٍ» » [٥] انتهى . وقيل : جنّة عدن: اسم لمدينة في الجنّة، وهي مسكن العلماء والشهداء وأئمّة العدل، والناس سواهم في جنّات حواليها . [٦] وقال البيضاوي : «الفردوس: أعلى درجات الجنّة، وأصله البستان الذي يجمع الكرْم والنخل» . [٧] وفي القاموس : «الفردوس: الأودية التي تنبت ضروبا من النبت ، والبستان، يجمع كلّ ما يكون في البساتين، يكون فيها الكروم . وقد يؤنّث ، عربيّة ، أو روميّة نُقِلت ، أو سريانيّة» . [٨] وقال البيضاوي : «جنّة نعيم ؛ أي ذات تنعّم» . [٩] وقال : «جنّة المأوى: هي الجنّة التي يأوي إليها المتّقون وأرواح الشهداء» . [١٠]
[١] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٠٥ (ثغر) .[٢] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٨٢ (ثغر) .[٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٦٩ (مخخ) .[٤] الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ٣٥١ .[٥] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ (عدن) .[٦] حكاه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٢٣ .[٧] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ٥٢٦ .[٨] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٣٦ (فردس) .[٩] تفسير البيضاوي ، ج ٥ ، ص ٢٩٤ .[١٠] تفسير البيضاوي ، ج ٥ ، ص ٢٥٥ .