العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨١ - العضو المقطوع المعلّق بالبدن
المشیمة[١] وقطعة اللحم[٢] الّتی تخرج حین الوضع مع الطفل.
(مسألة ١٤): إذا قطع عضو من الحیّ وبقی معلّقاً متّصلاً به فهو طاهر ما دام[٣] الاتّصال، وینجس بعد الانفصال، نعم لو قطعت[٤] یده مثلاً، وکانت معلّقة بجلدة رقیقة[٥]، فالأحوط
* علی الأحوط فیها وفی المشیمة وفی قطعة اللحم. (الشریعتمداری).
* لا دلیل علی نجاسة المذکورات. (الفانی).
* والدلیل علی نجاسة هذه الاُمور بعض ما أشرنا إلیه فی نجاسة السقط الغیر مولجةٍ فیه الروح. (المرعشی).
* الحکم بنجاسة المذکورات مبنیّ علی الاحتیاط. (الخوئی).
* الحکم بالنجاسة فیها وفیما بعدها إشکال، والاحتیاط حسن. (الآملی).
* علی الأحوط فیها وفی باقی المذکورات. (زین الدین).
* علی الأحوط فیها جمیعاً. (محمّد الشیرازی).
* فی نجاستها ونجاسة ما بعدها تأمّل. (الروحانی).
* الحکم بنجاستها وما بعدها مشکل؛ لضعف ما استدلّ علیها، فالأحوط الاجتناب فی المذکورات. (مفتی الشیعة).
* لا دلیل معتدّ به علی نجاسة المذکورات. (السیستانی).
[١] علی الأحوط، والمشیمة هی الکیس الّذی یکون الطفل فی داخله، أو البرقع الجلدی الکائن علی وجهه. (المرعشی).
[٢] علی الأحوط، وللطهارة وجه. (آل یاسین).
[٣] لصدق إضافته إلی صاحب العضو وتبعیّته للحیّ، وأنّه جزء من الحیوان الطاهر. (المرعشی).
[٤] بحیث لا یضاف إلی ذی العضو، ولا یصدق أنّه جزؤه. (المرعشی).
[٥] إذا کانت غیر موجبة لصدق الاتّصال فالأظهر النجاسة. (الفانی).