العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٤ - التاسع التبعِیّة
السدّة[١] والثوب الّذی یغسله فیه[٢]، وید الغاسل[٣] دون ثیابه[٤]، بل الأولی والأحوط الاقتصار[٥] علی ید الغاسل[٦].
السادس: تبعیّة أطراف البئر والدلو والعدّة وثیاب النازح[٧] علی القول بنجاسة البئر، لکنّ المختار عدم تنجّسه بما عدا التغیّر، ومعه أیضاً
ما لو لم یحکم بالطهارة فیها کان الحکم بطهارة المتبوع لغواً. (صدر الدین الصدر).
* الّتی قامت السیرة علی عدم تطهیرها. (مهدی الشیرازی).
* ما جرت السیرة علیها. (المیلانی).
* فی الحکم بطهارة بدن الغاسل وثیابه تبعاً للمیّت محلّ إشکال، والأحوط الاقتصار علی ید الغاسل. (مفتی الشیعة).
[١] إذا کان طول السُدّة[أ] أو عرضها أکثر ممّا یتعارف فالأحوط اختصاص الطهارة التبعیّة بموضع تقلیب المیت ومجری ماء غسله، ولا تعمّ الأطراف غیر المتعارفة من السُدّة. (زین الدین).
[٢] والخرقة الّتی یستر بها عورته. (السیستانی).
[٣] والخرقة الملفوفة بها حین غسله. (الخمینی).
* وکذا الخرقة الملفوفة بها حین غسله. (اللنکرانی).
[٤] وإن کان لا تبعد الطهارة أیضاً. (محمّد الشیرازی).
[٥] لا یُترک. (الاصطهباناتی، الرفیعی).
* لا یُترک فی غیر السُدّة الّتی یغسل علیها. (عبداللّه الشیرازی).
[٦] والسُدّة الّتی یغسل علیها. (الإصفهانی).
[٧] فیه تأمّل. (الکوه کَمَرئی، محمّد رضا الگلپایگانی).
* قد یقال بطهارة هذه المذکورات بالتبعیّة، ولکن لا دلیل علی ذلک، فالظاهر أنّها لا تتبع ماء البئر فی الطهارة. (مفتی الشیعة).
[أ] السدّة: الصخرة الّتی یوضع علیها المیّت حین الغسل.