العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٩ - الاستهلاک والاستحالة
لأنّه صار حقیقة[١] اُخری. نعم، لو فرض صدق البول علیه یحکم بنجاسته بعد ما صار ماءً، ومن ذلک یظهر حال عرق بعض الأعیان النجسة[٢] أو المحرّمة، مثل عرق لحم الخنزیر، أو عرق العذرة، أو نحوهما، فإنّه إن صدق[٣] علیه الاسم السابق وکان فیه آثار[٤] ذلک الشیء وخواصّه یحکم بنجاسته أو حرمته، وإن لم یصدق علیه ذلک الاسم، بل عُدَّ حقیقةً اُخری ذات أثر وخاصیّة اُخری یکون طاهراً وحلالاً [٥]، وأمّا نجاسة عرق الخمر فمن جهة أنّه
المتنجّس. (المیلانی).
* تقدّم أنّ الأقوی نجاسته. (أحمد الخونساری).
* تقدّم عدم تحقّق الاستحالة بذلک. (الآملی).
* قد مرّ الحکم بالنجاسة فی المائعات المتقاطرة بالتصعید من النجس أو المتنجّس. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل لا یبعد الحکم بها، وکذا الحال فی المصعّد من الأعیان النجسة والمتنجّسة. (السیستانی).
[١] فی کونه حقیقةً اُخری إشکال، بل هو انقلاب لا استحالة، وفی طهارة الماء والعرق المنقلبان من البخار المتصاعد عن النجس إشکال، والأقوی النجاسة. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٢] لا یُترک الاحتیاط بالاجتناب من غیر فرق بین الأعیان النجسة. (الکوه کَمَرئی).
[٣] المعیار فی الحکم بالنجاسة عدم کونه حقیقةً اُخری عرفاً وإن لم یصدق علیه الاسم، بل ولو اختلفت الخواصّ والآثار. (الحائری).
[٤] بل ولو لم یکن؛ لکفایة صدق الاسم فی النجاسة. (المرعشی).
[٥] مشکل غایة الإشکال. (حسین القمّی).