العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١١ - ما ِیطهر بالشمس
وما علیها[١] من الأوراق والثمار والخضروات والنباتات[٢]، ما لم تقطع وإن بلغ أوان قطعها[٣]، بل وإن صارت یابسة، ما دامت متّصلة بالأرض أو الأشجار، وکذا[٤] الظروف المثبّ_تة فی الأرض أو الحائط، وکذا ما علی الحائط والأبنیة ممّا طلی علیها من جصّ وقیر ونحوهما عن نجاسة البول، بل سائر النجاسات[٥] والمتنجّسات، ولا تطهّر من
وکذا الظروف المثبتة تأمّل وإشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (صدر الدین الصدر).
* وفیه نظر. (الرفیعی).
* فیها وفی النباتات والثمار، وکذا الظروف المثبتة نوع تأمّل، وإن لا یخلو من قوّة، فالاحتیاط لا ینبغی ترکه. (الخمینی).
* الحکم بطهارتها وطهارة ما علیها بها محلّ تأمّل. (المرعشی).
* الأوراق والأشجار الصغیرة والنباتات الموضوعة فی الظروف الّتی تنقل من مکان إلی آخر طهارتها بإشراق الشمس علیها محلّ إشکال. (مفتی الشیعة).
* لا تخلو الأشجار وما بعدها من الإشکال، وإن لا تخلو من قوّة، ولا یُترک الاحتیاط فی الطرّادة، وکذا الگاری ونحوه. (اللنکرانی).
[١] طهارة الأشجار وسائر النباتات بها محلّ تردّد، وکذا الظروف المثبتة والسفینة. (البروجردی).
[٢] علی إشکال فیما ینتقل منها بواسطة محلّها کالمسمّی بـ (گلدان)[أ]. (السبزواری).
[٣] الحکم فیه وفیما یماثله لا یخلو من إشکال. (المیلانی).
[٤] فیه تأمّل وإشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (صدر الدین الصدر).
[٥] یعنی ممّا لا جرم لها، أو ممّا لا یبقی جرمها بعد الجفاف ولو بإزالته قبل
[أ] کلمة فارسیّة، وتعنی الظرف الّذی یوضع فیه الورد.