العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٠ - ما ِیطهر بالشمس
الاقتصار[١] علی النجاسة الحاصلة بالمشی علی الأرض النجسة.
الثالث من المطهّرات: الشمس: وهی تطهّر[٢] الأرض وغیرها من کلّ[٣] ما لا ینقل[٤]، کالأبنیة والحیطان وما یتّصل بها[٥] من الأبواب والأخشاب والأوتاد[٦]، والأشجار[٧]
[١] علی الأحوط، کما هو کذلک بالنسبة إلی عدم کفایة مسح التراب علی الرِجل والنعل. وبالجملة: إنّ اعتبار کثیر من الشرائط المتقدّمة [هو] من هذا الباب. (الشاهرودی).
[٢] الظاهر أنّ الشمس کالماء من المطهّرات. (الشاهرودی).
* لا أنّها توجب العفو عن النجاسة مع بقائها کما توهّم. (المرعشی).
[٣] علی إشکال فی غیر الأرض والبناء وما یحسب من توابعهما عرفاً، نعم ما کان ثابتاً علی الأرض والبناء ویمکن أن یصلّی علیه فلا إشکال فیه. (حسن القمّی).
[٤] علی إشکال فی غیر الأرض وما یعدّ من توابعها عرفاً. (آل یاسین).
[٥] فیما لا یحسب من تبعات الأرض کالنباتات المنفصلة فیها[أ]؛ إشکال للتشکیک فی شمول عنوان الموضوع فی الدلیل. (آقا ضیاء).
* فیه وفیما بعده إشکال، إلاّ فیما علی الحیطان والأبنیة من الجصّ والقیر ونحوهما. (السیستانی).
[٦] المحتاج إلیها فی البناء، لا مطلق ما فی الجدار علی الأحوط. (الخمینی).
* إن کانت محسوبة جزءاً من البناء، لا مطلق ما فی الجدار. (مفتی الشیعة).
* علی الأحوط فی خصوص الأوتاد المحتاج إلیها فی البناء المستدخلة فیه، لا مطلق ما فی الجدار. (اللنکرانی).
[٧] فی طهارة الأشجار والأوراق والثمار والخضروات والنبات الّذی لا یعدّ أرضاً،
[أ] کذا فی نسخة، والظاهر: «عنها». وفی نسخة اُخری: المتّصلة بها.