العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٢ - فروع التطهِیر بالماء
الحارّ بحیث اختلط معه، ثمّ اُخذ من فوقه بعد برودته، لکنّه مشکل[١]؛ لعدم حصول العلم بوصول الماء إلی جمیع أجزائه[٢]، وإن کان غیر بعید[٣]
[١] بل بعید جدّاً، بل أدعی استحالته، فلا إشکال فی أنّه لا یمکن تطهیره، کما أنّ سائر المائعات المتنجّسة لا تطهر إلاّ بالاستهلاک. (مفتی الشیعة).
[٢] بعد البناء علی استحالة التداخل الحقیقی، والبناء علی بطلان الجزء الّذی لا یتجزّأ لا یبقی معنی لهذه العبارة أصلاً؛ لأنّه لا أجزاء بالفعل قبل ملاقاته لذلک الکرّ الحار، والأجزاء بالقوّة غیر متناهیة لا یمکن أن یتحقّق خارجاً، نعم یتجزّأ الدهن بواسطة ملاقاته لذلک الکرّ الحار إلی أجزاء بالفعل، فإن کان المراد من الأجزاء هذا المعنی فوصول الماء إلیها ضروری لا أنّه غیر بعید؛ لأنّ هذا التجزّؤ جاء من ناحیة الوصول، لکنّ الشأن فی مطهریّة هذا المقدار من الوصول، وأنّ اطلاقات الغسل بالماء تشمله أم لا، وأمّا قیاسه علی الماء المتنجّس ففی غیر محلّه، خصوصاً بناءً علی القول بعدم الامتزاج وأنّه یطهر بصرف الاتّصال. (البجنوردی).
[٣] بل هو بعید جدّاً. (حسین القمّی، مهدی الشیرازی، الخوئی).
* تحقّق ذلک مشکل جدّاً إن لم یکن مستحیلاً. (آل یاسین).
* بل هو بعید. (الکوه کَمَرئی، الروحانی).
* بل فی غایة البعد عادةً. (صدر الدین الصدر).
* بعید جدّاً، بل ادُّعی استحالته. (الاصطهباناتی).
* بل بعید جدّاً، کما سیأتی منه فی آخر مبحث المطهّرات، ولا یقبل الدهن ولا غیره من المایعات النجسة أو المتنجّسة التطهیر بغیر الماء، فإنّه یطهر باتّصاله بالماء المعتصم. (الحکیم).
* بعید جدّاً. (الشاهرودی، حسن القمّی).
* لکنّه فرض محض ولا أثر له. (المیلانی).