العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٣ - شروط مطهّرِیة الماء
وأمّا إذا کان بحیث یوجب إضافة الماء بمجرّد وصوله إلیه ولا ینفذ فیه إلاّ مضافاً فلا یطهر ما دام کذلک، والظاهر أنّ اشتراط عدم التغیّر[١] أیضاً کذلک[٢] فلو تغیّر[٣] بالاستعمال لم یکف[٤] ما دام کذلک،
[١] بأوصاف النجس. (عبدالهادی الشیرازی).
* یعنی بأوصاف النجس؛ لأن التغیّر بأوصاف المتنجّس لا بأس به علی الأظهر حتّی فی التطهیر بالقلیل، فضلاً عن الکثیر مع بقائه علی إطلاقه. (الشاهرودی).
* بالنجاسة. (الخمینی).
* مرّ حکم التغیّر آنفاً. (الخوئی).
* بوصف النجس. (السبزواری).
* مرّ الکلام فیه. (السیستانی).
[٢] یعنی یشترط فی التطهیر عدم تغیّر الماء بالنجاسة حین الاستعمال مثل ما فی الإطلاق، لکنّ الظاهر الفرق حیث إنّه یشترط فیه عدم التغیّر ما دام متّصلاً بالمحلّ، فلو تغیّر ولو بالعصر لم یحکم بطهارة المغسول، بخلاف الإطلاق. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* المراد: التغیّر بأوصاف النجس، فإنّ التغیّر بأوصاف المتنجّس لا یضرّ بحصول التطهیر به ما لم یخرج الماء بذلک عن وصف الإطلاق، وعلی هذا فإذا تغیّر الماء بوصف النجس ولو فی حال العصر لم یحکم بطهارة الشیء المغسول به. (زین الدین).
[٣] أی بأوصاف النجس. (المیلانی).
* بأوصاف النجاسة. (الفانی).
[٤] إذا کان بأوصاف النجس، أمّا التغیّر بأوصاف المتنجّس فالأظهر أنّه لا بأس به، ولا یعتبر عدمه حتّی فی التطهیر بالقلیل فضلاً عن غیره. (النائینی).
* المقصود التغیّر بأوصاف النجس، لا المتنجّس، کما تقدّم. (البجنوردی).
* قد مرّ أنّه أحوط. (محمّد الشیرازی).
* بل یکفی کما تقدّم. (تقی القمّی).