العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٥ - الأوّل الماء
فصل
[فی المطهّرات]
وهی اُمور:
أحدها: الماء: وهو عمدتها؛ لأنّ سائر[١] المطهّرات مخصوصة بأشیاء خاصّة بخلافه، فإنّه مطهّر لکلّ متنجّس حتّی الماء المضاف[٢] بالاستهلاک[٣]، بل یطهّر بعض الأعیان النجسة، کمیّت الإنسان فإنّه یطهر بتمام غسله. ویشترط فی التطهیر به اُمور، بعضها شرط فی کلٍّ من القلیل والکثیر، وبعضها مختصّ[٤] بالتطهیر بالقلیل.
[١] غیر المطر. (الخمینی).
[٢] أی الماء النجس، سواء کان المضاف النجس أو غیره بالاستهلاک، ولا یطهر فی حال کونه مضافاً. (مفتی الشیعة).
[٣] فی جعل الاستهلاک مطهّراً للماء المضاف تسامح، وإلاّ لزم کونه مطهّراً للأعیان النجسة، فإنّ البول إذا استهلک فی الماء المطلق طهر. وبالجملة: فالغرض من المطهِّر زوال الوصف لا زوال الموصوف، بل فی الحقیقة أنّ تلک الموارد لیس فیها زوال الوصف ولا الموصوف، فتدبّره. (کاشف الغطاء).
* فی الکثیر، علی ما مرّ فی مبحث المیاه، وإسناد الطهارة إلی الاستهلاک مسامحیّ، نعم إسنادها بالاستهلاک إلی الماء حقیقیّ. (المرعشی).
* قد یعنی بالاستهلاک انعدام صفة الإضافة منه وصیرورته ماءً مطلقاً، فیطهّره حینئذٍ ما یطهّر الماء المطلق إذا تنجّس، وهو الماء المعتصم. (زین الدین).
* بل بالامتزاج بعد زوال الإضافة وإن لم یستهلک. (السیستانی).
[٤] یأتی التفصیل وعدم تمامیّة ما ذُکر. (الخمینی).