العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٨ - الثانِی الدم الأقل من الدرهم
عنه[١] ولکن لم یکن المجموع بقدر الدرهم ففیه إشکال[٢]، والأحوط[٣] عدم العفو[٤].
* مشکل، إلاّ مع الاستهلاک. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* یشکل بقاء العفو، إلاّ إذا جفّت الرطوبة حال الصلاة وذهبت عینها. (زین الدین).
* إذا قلنا بجواز حمل المتنجّس فی الصلاة، وإلاّ یشکل الحکم فی صورة عدم جفاف الرطوبة. (تقی القمّی).
* محلّ إشکال، إلاّ أن یستهلک الماء فی الدم. (مفتی الشیعة).
* مع الاستهلاک، وإلاّ ففیه إشکال. (اللنکرانی).
[١] قبل الاستهلاک بالدم فالأقوی فیه العفو أیضاً، ووجهه ظاهر. (آقا ضیاء).
[٢] بل تبطل الصلاة معه. (مفتی الشیعة).
[٣] بل الأقوی. (النائینی، محمّد تقی الخونساری، جمال الدین الگلپایگانی، الفانی، الأراکی، زین الدین، السیستانی، اللنکرانی).
* بل هو الأقوی. (الحکیم، حسن القمّی).
* هذا الاحتیاط لا یُترک. (الشاهرودی).
* لا یُترک. (المرعشی).
* إلاّ إذا کان التعدّی بعد الاستهلاک فی الدم. (الآملی).
* بل الأولی. (محمّد الشیرازی).
* إن قلنا بتنجیس المتنجّس فالأقوی عدم العفو، وإن قلنا بعدمه فالأقوی العفو. (تقی القمّی).
[٤] ولکنّ العفو أقوی، والمتنجّس بالدم أولی بالعفو من الدم. (کاشف الغطاء).
* إلاّ أن یکون التعدّی بعد الاستهلاک بالدم. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل الأظهر. (الروحانی، المیلانی).
* بل الأقوی، ولکن من جهة نجاسته المتعدّیة، لا من جهة الدم الأقلّ.