العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠ - العلم الإجمالِی بالنجاسة والإضافة
التیمّم[١] والوضوء به[٢].
العلم الإجمالی بالنجاسة و الإضافة
(مسألة ٤): إذا علم إجمالاً أنّ هذا الماء: إمّا نجس أو مضاف[٣]،
* بل الأحوط بنحو لا یُترک. (الحکیم).
* بل لا یُترک الجمع. (الشاهرودی).
* لا یُترک الاحتیاط به. (المیلانی).
* بل هو الأقوی فی صورة عدم جریان أصالة عدم وجدان الماء، کما إذا کان مسبوقاً بوجود الماء المعلوم إطلاقه. (البجنوردی).
* بل الأحوط، کما یشیر إلیه فی نظیره فی المسألة الخامسة، والفرق ضعیف. (الفانی).
* الأحوط ذلک لو لم یکن أقوی. (المرعشی).
* بل یحتاط بالجمع بین التیمّم والوضوء. (الآملی).
* لا یُترک الاحتیاط به، کما سیأتی منه فی مسألة (٥). (السبزواری).
* بل وجوب الوضوء به لا یخلو من قوّة، ولا یُترک الاحتیاط بالتیمّم أیضاً. (حسن القمّی).
* بل هو الأحوط وجوباً فی غیر ما إذا کانت الحالة السابقة هی الإضافة، وأمّا فی هذه الصورة فیتیمّم. (السیستانی).
* أی فی صورة الانحصار. (اللنکرانی).
[١] بل یجب الجمع علی الأقوی. (الشریعتمداری).
[٢] الاحتیاط بالجمع لا یُترک. (زین الدین).
* بل الجمع متعیّن؛ لدوران تکلیفه بینهما، وعدم انحلال العلم بالأصل؛ لأنّه إن کان مسبوقاً بالإطلاق یجب علیه الوضوء فقط، وإن کان مسبوقاً بالإضافة یجب علیه التیمّم، وفی فرض عدم العلم بالحالة السابقة یتعیّن علیه الجمع بینهما. (مفتی الشیعة).
[٣] لا یجوز الوضوء به إذا لم یعلم أنّ حالته السابقة الإطلاق، وکذا إذا علم