العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٤ - شروط التنجّس
کالفوّارة[١]، من غیر فرق فی ذلک بین الماء وغیره[٢] من المایعات، وإن کان الملاقی جامداً اختصّت النجاسة بموضع الملاقاة[٣]، سواء کان یابساً کالثوب الیابس إذا لاقت النجاسة جزءاً منه، أو رطباً [٤]، کما فی الثوب المرطوب، أو الأرض المرطوبة، فإنّه إذا وصلت النجاسة إلی جزء من الأرض أو الثوب لا یتنجّس[٥] ما یتّصل به وإن کان فیه رطوبة مسریة[٦]، بل النجاسة مختصّة بموضع الملاقاة، ومن هذا القبیل الدهن والدبس الجامدان.
نعم، لو انفصل[٧] ذلک الجزء المجاور ثمّ اتّصل[٨]
[١] قد مرّ تفصیله سابقاً. (عبداللّه الشیرازی).
* علی ما مرّ فی المیاه من وجود قوّة التدافع. (مفتی الشیعة).
[٢] ولا المساوی إذا کان الدفع بقوّة. (زین الدین).
* فلو کان المائع متدافعاً إلی النجاسة اختصّت بموضع الملاقاة، ولا تسری إلی ما اتّصل به من الأجزاء. (مفتی الشیعة).
[٣] مع عدم اتّصال الأجزاء المائیّة، وإلاّ یتنجّس مجموع المحلّ بنجاسة مجموع الماء مع صدق الوحدة وعدم التدافع. (الشاهرودی).
* والشاهد علی عدم السرایة الارتکاز العرفی. (المرعشی).
[٤] والحاکم الارتکاز العرفی بعدم السرایة. (المرعشی).
[٥] لعدم ملاقاته للنجاسة، والرطوبة لیست بمسریة للنجاسة فی نظر العرف. (المرعشی).
[٦] لا تنتقل من جزءٍ إلی جزء. (مهدی الشیرازی).
* غیر الموجبة لسریان النجاسة فعلاً إلی البقیّة. (الفانی).
[٧] فی معرفة وجه الفرق بین الصورتین تأمّل. (کاشف الغطاء).
[٨] أی اتّصل فی المحلّ المجاور للنجاسة. (مفتی الشیعة).