العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٣ - شروط التنجّس
ثمّ إن کان الملاقی للنجس أو المتنجّس[١] مائعاً تنجّس کلّه، کالماء القلیل[٢] المطلق والمضاف مطلقاً [٣]، والدهن المایع ونحوه من المایعات.
نعم لا ینجس العالی[٤] بملاقاة السافل إذا کان جاریاً [٥] من العالی، بل لا ینجس السافل[٦] بملاقاة العالی[٧] إذا کان جاریاً من السافل
[١] هذا مبنیّ علی القول بکون المتنجّس منجّساً، وبما ذکر یظهر الحال فی بعض الفروع الآتیة. (تقی القمّی).
[٢] تنجّس الماء المطلق القلیل بالمتنجّس محلّ نظر کما سیأتی. (المیلانی).
* علی الأحوط فی إطلاق الملاقی المتنجّس، خصوصاً فی الماء القلیل. (حسن القمّی).
[٣] تقدّم الإشکال فی تنجّس کلّ المضاف الکثیر جدّاً بملاقاة النجاسة. (محمّد الشیرازی).
* قد تقدّم أنّ إطلاقه لا یخلو من إشکال؛ لعدم السرایة فی نظر العرف إذا کان بمقدار ألف کرّ مثلاً. (الروحانی).
* سواء بلغ فی الکثرة حدّاً یستقذره العرف أم لا ؛ لإطلاق الروایات. (مفتی الشیعة).
* إطلاق الحکم فیه وفیما بعده مبنیّ علی الاحتیاط. (السیستانی).
[٤] بل یقوی عدم انفعال المتّصل بالوارد مطلقاً مع الدفع والجریان بقوّة کما مرّ. (آل یاسین).
[٥] بالشرط المتقدّم، وهو کون العلوّ تسنیمیّاً أو تسریحیّاً یشبهه، لا مجرّد العلّو الانحداری. (الاصطهباناتی).
* قد مرّ أنّه کذلک فی صورة التقوّم ووجود الدفع والقوّة من الأسفل. (المرعشی).
[٦] لا یخلو من إشکال. (البروجردی).
* إذا کان بدفعٍ وقوّة. (الرفیعی).
[٧] بل ولا العالی بملاقاة السافل. (کاشف الغطاء).