العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٩ - فروع فِی الشهادة بالنجاسة
فقط[١]، وعدم الوجوب أصلاً[٢].
(مسألة ٨): لو شهد أحدهما بنجاسة الشیء[٣] فعلاً، والآخر بنجاسته سابقاً مع الجهل بحاله فعلاً، فالظاهر[٤]
[١] لا یبعد وجوب الاجتناب عنهما. (الرفیعی).
* هذا الوجه أوجه. (محمّد الشیرازی).
* هذا هو الأقوی بناءً علی المختار من کفایة عدل واحد. (حسن القمّی).
[٢] وهو الأقوی، إلاّ أن یتّحد المشهود به، کأن یشهدا بولوغ کلب أو بوقوع قطرة بول مثلاً فی أحد الإناءین فیعیّنه أحدهما ولا یعیّنه الآخر. (الجواهری).
* أقول: الأقوی هو الأخیر؛ لعدم صدق قیام البیّنة علی مورد واحد؛ لاحتمال انطباق قول الآخر علی غیر هذا المعیّن. (آقا ضیاء).
* لا یبعد ترجیح الأخیر بناءً علی عدم قبول شهادة العدل الواحد. (حسین القمّی).
* وهو الأوجه. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأقوی هو الأخیر. (عبداللّه الشیرازی).
* وهو الأشبه بالقواعد، لکنّه خلاف الاحتیاط خصوصاً فی المعیّن. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل الظاهر عدم وجوب الاجتناب؛ لتساقطهما بالمعارضة. (تقی القمّی).
* هذا الوجه الأخیر لا یخلو من قوّة، والأحوط وجوب الاجتناب عنهما، نعم لو اُحرزت وحدة المشهود به من القرائن یتعیّن لزوم الاجتناب عنهما. (مفتی الشیعة).
[٣] مشکل؛ إذ کلّ من الشاهدین یحکی عن واقعة غیر ما یحکی [عنها] الآخر، نعم لو اتّفقا فی النجاسة واختلفا فی الزمان تثبت النجاسة فی أحد الزمانین، ویجب الاجتناب عن الإناء فی الزمانین کالمسألة السابقة. (الشریعتمداری).
* مع اتّحاد الواقعة. (المرعشی).
[٤] بل الأحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، مهدی الشیرازی، السبزواری).