احاديث و قصص مثنوى - فروزانفر، بديع الزمان - الصفحة ٥٠٩ - بين از قياس آن كنيز
[بين از قياس آن كنيز]
٨٧٨-
|
«مر خليفه مصر را غمّاز گفت |
كه شه موصل به حورى گشت جفت |
|
مأخذ آن حكايت ذيل است:
حَدَّثَني ابُو الْفَضْل الشِّيرَازىُّ الْكَاتبُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن مَرْزَبَانَ قَالَ حَدَّثَني شَيْخٌ منْ شُيُوخ النَّخَّاسينَ الْجلَّة ببَغْدَادَ قَالَ كُنْتُ اعَاملُ ابَا الْهَيْجَاء عَبْدَ اللَّه بْنَ حَمْدَانَ فى الرَّقيق فَكَانَ يَشْتَرى منِّى وَ لَا يَبيْعُ شَيْئاً يَشْتريه بوَجْهٍ امَّا انْ يَهَبَهُ اوْ يَعْتقَهُ فَجَائَنى يَوْماً الَى حُجْرَتى وَ لَمْ تَكُنْ عَادَتُهُ جَرَتْ بذَلكَ فَوَجَدْتُهُ وَ هُوَ مُسْتَعْجلٌ يُريدُ الْخُرُوجَ الَى الْقَصْر لقتَال اعْرَابٍ بَلَغَهُ انَّهُمْ عَاثَوا فى الطَّريق وَ كَانَ يَليه فَقَالَ بعْنى السَّاعَةَ جَاريَةً فَعَرَضْتُ عَلَيْه عدَّةَ جَوارٍ فَاخْتَارَ مُوَلِّدَةً منْهُنَّ وَ حَمَلَهَا فى عَمَاريَةٍ عَلَى بَغْلٍ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ شُهُورٍ اقَلَّ منْ سَنَةٍ جَاءَنى بهَا رَجُلٌ منَ الْجُنْد يُريدُ بَيْعَهَا فَقُلْتُ لَهَا أَ لَيْسَ كَانَ الاميرُ ابُو الْهَيْجَاء اشْتَرَاك منِّى فَقَالَتْ بَلَى وَ لَكنْ وَهَبَنى لهَذَا قَالَ فَلَمْ ابعْهَا حَتَّى كَاتَبْتُهُ وَ عَرَّفْتُهُ خَبَرَهَا لئَلَّا تَكُونَ قَدْ هَرَبَتْ اوْ وَقَعَ بهَا حيلَةً فَلَمَّا اعْلَمَنى انَّه وَهَبَهَا شَرَعْتُ فى بَيْعهَا فى الْحَال فَتَعْذَرُ وَ اقَامَتْ عنْدى ايَّاماً فَسَأَلتُهَا عَنْ اخْبَار ابى الْهَيْجَاء وَ امْره فى دَاره فَاخْبَرَتْنى بأَشْيَاء منْ ذَلكَ وَ كَانَ منْ ظَريف مَا اخْبَرَتْنى به انْ قَالَتْ اخْرَجَنى منْ عنْدكَ فى الْعَمَاريَة وَ سرْنَا يَوْمَنَا وَ لَيْلَتَنَا الَى قَريبٍ من انْتصَاف اللَّيْل فَكَدَّنَا السَّيْرُ وَ اتْلَفَنى ثُمَّ حُطَّ الْعَمَاريَةُ فى الْصَّحْرَاء ثُمَّ ضُربَتْ لَهُ خيَمٌ وَ لَاصْحَابه وَ سرْنَا فى عَسْكَرٍ وَ اشْعلَت النِّيرَانُ وَ نُصبَ لَهُ سَريرٌ مُخَلَّعٌ فى خيمَةٍ لَهُ وَ اسْتَدَعَانى فَجئْتُ وَ هُوَ عَلَى فرَاشه فَلَا فَلَاعَبَني ثُمَّ نَزَعَ (سَرَاويلَهُ) وَ جَلَسَ منِّى مَجْلسَ الرَّجُل (منَ الْمَرْأَة) فَوَقَعَتْ صَبْحَةٌ عَظيمَةٌ فَنَهَضَ عَنِّى وَ لَمْ يَكُنْ (وَاقَعنى بَعْدُ) فَضَرَبَ يَدَهُ الَى تَحْت الْفرَاش فَاذَا سَيْفٌ مُجَرَّدٌ فَاخَذَهُ وَ خَرَجَ بلَا سَرَاويلَ وَ صَاحَ انَا ابُو الْهَيْجَاء فَسَأَلَهُمْ عَنْ سَبَب الصَّيْحَة فَقَالُوا سَبُعٌ طَافَ بالْخيَم فَخَرَجَ يَعْدُو وَ مَعَهُ خَلْقٌ منْ غلْمَانه وَ اصْحَابه وَ اهَاجُوا السَّبُعَ وَ طَلَبُوهُ وَ نَاصَبُوهُ الْحَرْبَ وَ نَاصَبَهُمْ وَ انَا اسْمَعُ الصِّيَاحَ وَ زَئيرَ الاسَد وَ قَدْ تَلَفْتُ جَزَعاً ثُمَّ يَأْتيه هُوَ منْ بَيْن الْجَمَاعَة فَقَتَلَهُ فَحَمَلَ رَأْسَهُ وَ جَاءَنى وَ هُوَ فى يَده فَلَمَّا رَايْتُهُ صحْتُ فَرَمَى بالرَّأْس وَ غَسَلَ يَدَهُ ثُمَّ جَاءَنى فَطَرَحَنى وَ اذَ ... قَائمٌ كَمَا كَانَ فى نُهوضه مَا تَغَيَّرَ ثُمَّ (وَاقَعَنى) ثُمَّ نَهَضَتْ فَما رَأَيْتُ قَلْباً اثْبَتَ منْ قَلْبه و لا ... اصْلَبَ منْ ...[١].
نشوار المحاضرة، جلد دوم، چاپ دمشق، ص ٣٩- ٣٨.
[١] - ابو الفضل شيرازى كاتب از محمّد بن عبد اللَّه مرزبان و او از يكى از برده فروشان سرشناس بغداد نقل كرد كه امير ابو الهيجا عبد اللَّه بن حمدان بارها از من برده مىخريد. ولى هيچ گاه بردهاى نمىفروخت. براى اين كه آنها را يا به ديگران مىبخشيد و يا در راه خدا آزاد مىكرد. تا اين كه يك روز به عجله وارد حجره شد- به طورى كه قبلًا سابقه نداشت- و گفت قصد دارد دار الاماره را به منظور مبارزه با اعرابى كه در جادهها خراب كارى مىكنند ترك كند. سپس درخواست خريد يك كنيزك كرد. من چند كنيز به وى نشان دادم. او يكى از آنها را كه بچّهزا بود انتخاب كرد و به كجاوه نشانيد. كجاوه را استرى حمل مىكرد.
هنوز يك سال نشده بود كه يك نفر سپاهى كنيزك را براى فروش برگرداند. به كنيز گفتم مگر امير ابو الهيجا تو را از من نخريد؟ گفت آرى اما مدتى بعد مرا به اين شخص بخشيده است. به آن مرد گفتم بايد با ابو الهيجا مكاتبه كنم و به اطمينان برسم كه كنيزك فرار نكرده و فريبى در كار نيست. آن گاه وى را خريدارى مىكنم.
سرانجام وقتى مطمئن شدم او را خريدم و چند روزى به سبب عذرى كه داشت پيش من ماند. در اين مدت راجع به ابو الهيجا و رفتارش از وى سؤال كردم. كنيزك از او خاطرات شگفتى نقل مىكرد. از آن جمله گفت وقتى سوار كجاوه شدم يك روز و يك شب راه رفتيم. به نيمه شب كه رسيديم خستگى سفر بر ما عارض شد و من احساس ضعف و بىحالى كردم. كجاوه را در بيابان فرود آوردند. خيمههايى براى فرمانده و يارانش برپا كردند. ما در حالى كه سپاهيان آتش برپا كرده بودند از بينشان عبور كرديم. و ابو الهيجا در خيمهاى جداگانه فرود آمد و مرا به سوى خود خواند. وقتى كه خواست به من بپردازد ناگهان صداى مهيبى شنيده شد. فورا برخاست. دست دراز كرد و شمشير آختهاى را از زير فرش برداشت و با همان وضع، با فرياد منم ابو الهيجا از خيمه خارج شد و علت صدا را پرسيد. گفتند شير درندهاى اطراف خيمهها پرسه مىزند. ابو الهيجا شروع به دويدن كرد و عدهاى به دنبال وى رفتند. شير را به وحشت انداختند و تعقيبش كردند و درگيرى شد.
من از نعره شير سخت بيتاب شده بودم. طولى نكشيد كه ابو الهيجا از ميان جمع ظاهر شد. در حالى كه سر شير را با خود حمل مىكرد. من از ترس فرياد زدم. آن را كنارى انداخت. دستش را شست و به سويم آمد. او را در وضعى ديدم كه قبل از حمله شير ديده بودم! من تا كنون دلى به آن صلابت و مردى به آن توانايى نديدهام!