احاديث و قصص مثنوى - فروزانفر، بديع الزمان - الصفحة ٤٩٦ - بهر مجنون هست ليلى بهترين
[حاضران جذب پيامبر ٦ مىشدند]
٨٥٩-
|
«همچنان كه گفت آن يار رسول |
چون نبى بر خواندى بر ما فصول |
|
|
آن رسول مجتبى وقت نثار |
خواستى از ما حضور و صد وقار |
|
|
آنچنان كه بر سرت مرغى بود |
كز فَواتش جان تو لرزان شود |
|
مستفاد است از خبر ذيل:
عَن أُسامَة بن شَريك قَالَ اتَيتُ النَّبىَّ وَ اذَا أَصحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسهمُ الطَّيرُ[١].
مسند احمد، ج ٤، ص ٢٧٨، نهاية ابن اثير، ج ٢، ص ٥١ [ص ١٧٨ احاديث مثنوى]
[بهر مجنون هست ليلى بهترين]
٨٦٠-
|
«ابلهان گفتند مجنون را ز جهل |
حسن ليلى نيست چندان، هست سهل |
|
مأخذ آن حكايت ذيل است:
قَالَ الوَالبىُّ ذَكَرَ انَّ المُلَوَّحَ وَ اخوَتَهُ سَارُوا الَى الصَّحرَاء ليَأخُذُوهُ وَ يَرُدُّوهُ الَى الحَىِّ وَ اهل بَيته وَ ذَلكَ بَعدَ مَا نَحَلَ جسمُهُ وَ اسوَدَّ وَجهُهُ وَ جَفَّ جلدُهُ عَلَى عظَامه فَلَمَّا وَرَدُوَا عَلَيه لَقَوهُ قَاعداً عَلَى تَلٍّ من رَملٍ وَ هُوَ يَخُطُّ باصبَعه فَلَمَّا دَنَوا منهُ نَفَرٌ فَنَادَاهُ ابُوهُ يَا قَيسُ انَا ابُوكَ المُلوَّحُ وَ هَذَا اخُوك فَطُب نَفساً وَ ابشر فَقَد وَعَدَنى ابُوهَا ان يُزَوِّجَكَهَا وَ يَردُّكَ من نفَاركَ وَ يَنزلَ عندَ حُكمكَ وَ رضَاكَ فَاقبل الَيهم وَ انس بهم فَقَالَ لَهُ ابُوُه يَا قَيسُ أَ مَا تَتَّقى اللَّهَ وَ لَا تُرَاقبُهُ كَم تُطيعُ هَوَاكَ وَ تَعصينى فَقَد كُنتُ ارجى وَلَدى أُفَضَّلُكَ عَلَيهم وَ اوثَرَكَ فَاخلَفتَ ظَنِّى وَ لَم تُحَقِّق امَلى فَلَيتَ شعرى مَا هىَ ارَاهَا ممَّن يُوَصفُ بالجَمَال
[١] - اسامة بن شريك نقل كرده است كه وقتى بر پيامبر٦ وارد شدم ديدم اصحابش( به شدت مجذوب سخن پيامبرند و بىحركت و ساكت ماندهاند) و درست مثل كسانى هستند كه پرندگانى روى سرشان است( و نگرانند كه اگر كمتر حركتى بكنند پرندگان بر مىخيزند.)