احاديث و قصص مثنوى - فروزانفر، بديع الزمان - الصفحة ١٠ - آفتاب آمد دليل آفتاب
[صبر باشد هر گشايش را فرج]
١٤-
|
«گفت اى نور حق و دفع حرج |
معنى الصَّبْرُ مفْتَاحُ الْفَرَج |
|
أَلصَّبْرُ مفْتَاحُ الْفَرَج[١] [١]
حديث نبوى است. كنوز الحقائق، طبع هند، ص ٧٦ [ص ٧٨ شرح مثنوى]
[عرصه گردد تنگ چون آيد قضا]
١٥-
|
«مَرْحَبَا يا مُجتبى يا مُرتضى |
انْ تَغبْ جَاءَ الْقَضَا ضَاقَ الْفَضَا [٢] |
|
... در مجموعه امثال از محمد بن محمود، مكتوب روز شنبه ٢٧ رجب سال ٥٧٥ متعلق به جناب آقاى جلال همايى بدين صورت است: إذَا نَزَلَ الْقَضَا ضَاقَ الْفَضَا[٢] و در مجمع الامثال ميدانى چنين است: إذا حَانَ الْقَضَا ضَاق الْفَضَا[٣].
[ص ٧٩ و ٨٠ شرح مثنوى]
[آفتاب آمد دليل آفتاب]
١٦-
|
«آفتاب آمد دليل آفتاب |
گر دليلت بايد از وى رو متاب |
|
ظاهراً مقتبس است از مضمون روايات ذيل:
قَالَ أَميرُ الْمُؤْمنينَ عَلَيْه السَّلَامُ: اعْرفُوا اللَّهَ باللَّه وَ الرَّسُولَ بالرِّسَالَة وَ أُولي الْأَمْر بالْمَعْرُوف وَ الْعَدْل وَ الْإحْسَان [٣][٤]
وَ سُئلَ اميرُ الْمُؤمنينَ عَلَيْه السَّلَامُ بمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ فَقَالَ بمَا عَرَّفَني نَفْسَهُ[٥].
كافى جلد ١ صفحه ٤١ [٤].
______________________________ [١] شرحنهجالبلاغة جلد ٢٠ صفحه ٣٠٧ حكمت ٥١٤.
[٢].
منْ كَلام أَبي جَعْفَرٍ مُحَمَّد بْن عَليٍّ الْجَوَاد عَلَيْهالسَّلامُ قَالَ: إذَا نَزَلَ الْقَضَاءُ ضَاقَ الْفَضَاءُ.
(١) أعلام الدين صفحه ٣٠٩ (١) امام جواد ٧ مىفرمايد: وقتى كه سرنوشت فرا رسد عرصه، تنگ گردد.
[٣]
عَنْ أَبي عَبْد اللَّه عَلَيْه السَّلَامُ قَالَ: قَالَ أَميرُ الْمُؤْمنينَ عَلَيْه السَّلَامُ: اعْرفُوا اللَّهَ باللَّه وَ الرَّسُولَ بالرِّسَالَة وَ أُولي الْأَمْر بالْأَمْر بالْمَعْرُوف وَ الْعَدْل وَ الْإحْسَان (١).
كافى جلد ١ صفحه ٨٥ (١) امير مؤمنان على ٧ فرمود: خدا را به خدا و رسول را به رسالت و اولواالامر (زمامداران حكومت اسلامى) را به نيكوكارى، عدالت و احسان آنان بشناسيد.
[٤] كافى جلد ١ صفحه ٨٥ باب أنه لا يعرف إلا به
[١] - صبر كليد گشايش كارهاست.
[٢] - وقتى كه سرنوشت فرا رسد عرصه، تنگ مىشود( و جز تسليم چارهاى نيست.)
[٣] - لحظهاى كه سرنوشت آيد عرصه، تنگ مىشود( و جز تسليم چارهاى نيست.)
[٤] - امير مؤمنان على( ٧) فرمود: خدا را به خدا و رسول را به رسالت و اولواالامر( زمامداران حكومت اسلامى) را به نيكوكارى، عدالت و احسان آنان بشناسيد
[٥] - نيز از آن حضرت( ٧) سؤال كردند پروردگارت را به چه چيز شناختى؟ فرمود: آنچنان كه او خود را به من شناساند.