احاديث و قصص مثنوى - فروزانفر، بديع الزمان - الصفحة ١١٤ - «او ز يك تصديق صديقى شده»
[ «مهر من بر خشم پيشى گرفته است»]
١٩٣-
|
زان كه اين دمها چه گر نالايق است |
رحمت من بر غضب هم سابق است |
|
اشاره بدين حديث است [١]:
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي[١].
كنوز الحقائق، ص ٨٩ مسند احمد، ج ٢، ص ٢٤٢، ٢٥٨، ٣٩٧، مسلم، ج ٨ ص ٩٥.
انَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ انَّ رَحْمَتِي تَغَلَّبَ غَضَبِي[٢].
جامع صغير، ج ١، ص ٧٢
كَتَبَ رَبُّكُم عَلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ قَبْلَ انْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي[٣].
جامع صغير، ج ٢، ص ٨٩ [ص ٢٦ احاديث مثنوى]
[ «او ز يك تصديق صدّيقى شده»]
١٩٤-
|
«چشم احمد بر ابو بكرى زده |
او ز يك تصديق صدّيقى شده |
|
مستفاد است از روايت ذيل:
و چون پيغمبر- ٧- از معراج باز آمد مكيان را خبر داد. ابو جهل شادى كرد كه بر دروغ زنى محمّد راه يافتيم. و گفت يا محمّد تا اكنون ما را خبر مىدادى كه جبرئيل از آسمان به من مىآيد و ما تو را استوار نمىداشتيم. اكنون عجبتر از اين آوردى كه مىگويى من به آسمان رفتم به شبى و باز آمدم. ما تو را چگونه استوار داريم؟ و چون
______________________________ [١]
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٦ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ كِتَاباً بِيَدِهِ لِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِينَ وَ وَضَعَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ فِيهِ: رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي.
(رسول خدا ٦ فرمودند: خداى متعال كتابى را با قلم قدرتش براى خودش قبل از آفريدن آسمانها و زمينها نوشت و در زير عرش جاى داد، در آن نوشته شده: «رحمت من بر غضبم پيشى گرفته است»).
روضة الواعظين ج ٢ ص ٥٠٣
عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ الْجَزَرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ٧ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِهِ إِلَى قَوْمِهِ وَ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ قُلْ لِقَوْمِكَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ وَ لَا أُنَاسٍ كَانُوا عَلَى طَاعَتِي فَأَصَابَهُمْ فِيهَا سَرَّاءُ فَتَحَوَّلُوا عَمَّا أُحِبُّ إِلَى مَا أَكْرَهُ إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يُحِبُّونَ إِلَى مَا يَكْرَهُونَ وَ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ وَ لَا أَهْلِ بَيْتٍ كَانُوا عَلَى مَعْصِيَتِي فَأَصَابَهُمْ فِيهَا ضَرَّاءُ فَتَحَوَّلُوا عَمَّا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُّ إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ إِلَى مَا يُحِبُّونَ وَ قُلْ لَهُمْ: إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي فَلَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَتِي فَإِنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُ عِنْدِي ذَنْبٌ أَغْفِرُهُ وَ قُلْ لَهُمْ: لَا يَتَعَرَّضُوا مُعَانِدِينَ لِسَخَطِي وَ لَا يَسْتَخِفُّوا بِأَوْلِيَائِي فَإِنَّ لِي سَطَوَاتٍ عِنْدَ غَضَبِي لَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ مِنْ خَلْقِي.
كافى ج ٢ ص ٢٧٤ باب الذنوب ح ٢٥
[١] - خداى- عزّ و جلّ- فرمود رحمت من بر غضبم پيشى گرفته است.
[٢] - خداوند متعال به هنگام آفريدن مخلوقات، با دست خويش به خودش نوشت: قطعاً رحمت من بر غضبم غالب مىشود.
[٣] - پروردگارتان قبل از آن كه شما را بيافريند با دست خويش به خودش نوشته است قطعاً رحمت من بر غضبم غلبه كرده است.