الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٠٨ - استدلال القائلين بعدم الرد على الزوج ورده
من كتب مصنّفيها ثالثاً، موردٌ[١] للنظر والكلام.
ففي الأوّل: بأنّ المنشأ للقول بعدم اعتبار سند الشيخ إلى ابن فضّال هو الزبيريّ، كما صرّح به المجمع[٢] في غير المقام، والظاهر وثاقته.
كلام تنقيح المقال نقلًا عن المحقق الميرداماد
ففي تنقيح المقال نقلًا عن السيّد المحقّق الميرداماد:
هو (أي الزبيري): شيخ الشيوخ وراوية الأُصول. قال النجاشي: «كان علوّاً في الوقت» أيكان في غاية الفضل والعلم والثقة والجلالة في وقته و أوانه. انتهى.
وحينئذٍ، فيكون الرجل من أعلى الحسان، بل الإنصاف عدّه من الثقات؛ لكونه شيخ الشيوخ. ولعلّ في قول الفاضل المجلسي في الوجيزة-: «أنّه كان من مشايخ الإجازة، يروي الشيخ رحمه الله عنه أكثر الأُصول بتوسّط أحمد بن عبدون»، انتهى- إيماءً إلى وثاقته[٣].
وفي الثاني: أنّ النقض بالحسن بن محبوب يكون لما في مشيختي:
التهذيب والاستبصار من قوله:
وماذكرته عن الحسن بن محبوب ماأخذته من كتبه ومصنّفاته[٤].
[١]. خبر لقوله( دام ظلّه):« وجميع ماذكره من المناقشة».
[٢]. مجمع الفائدة والبرهان ٤: ٩٣.
[٣]. تنقيح المقال ٢: ٣٠٤.
[٤]. التهذيب ١٠: شرح مشيخة التهذيب: ٥٦، الاستبصار ٤: ٣١٨.