الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٨٠ - بيان حجب الحرمان وحجب النقصان
فلا يترك الاحتياط (١).
ولعلّه إلى ذلك نظر من استدلّ هنا بما يشبه العلّة المستنبطة، وبالشهرة، وغير ذلك ممّا علم عدم حجيّته عندهم[١].
ومن كون جميع تلك الوجوه والأُمور محلًّا ومورداً للمناقشة، خصوصاً بعد أن كان المحكيّ عن الصدوق[٢] والعمّانيّ[٣] الحجب، بل عن الفاضل في المختلف[٤] نفي البأس عنه.
هذا، مضافاً إلى ما استدلّ به للحجب زائداً على الإطلاق المذكور بكونه مقتضى تعليل حجب الإخوة الأُمّ عمّا زاد من السدس بأنّهم صاروا أسباباً لزيادة سهم أبيهم؛ لكونهم عيالاته، ونفقتهم عليه دون الأُمّ، ضرورة عدم سقوط نفقته بقتله.
الأقوى عدم كون القتل مانعاً عن الحجب
(١) بمصالحة الأب الأُمّ في الزائد عن السدس مع كون الإخوة قاتلين.
لكنّ الأقوى عدم كون القتل مانعاً عن الحجب؛ وفاقاً لما عن الصدوق[٥]، والعمّاني[٦]، والعلّامة في المختلف[٧]؛ قضاءً لإطلاق الآية.
والإجماع فضلًا عن الشهرة بما أنّه في المسألة الاجتهاديّة محصّلة فضلًا عن المنقولة ليس بحجة، كما لايخفى؛ فإنّ الإجماع حجّة فيما ليس للعقل فيه سبيل، ولا للنقل إليه دليل.
[١]. جواهر الكلام ٣٩: ٨٦.
[٢]. الفقيه ٤: ٢٣٤؛ وحكاه عنه العلّامة في مختلف الشيعة ٩: ٨٦، المسألة ٢٨.
[٣]. حكاه عنه العلّامة في مختلف الشيعة ٩: ٨٦، المسألة ٢٨.
[٤]. مختلف الشيعة ٩: ٨٦، المسألة ٢٨.
[٥] حكاها عنهم في مفتاح الكرامة ٨: ١٠٥.
[٦] حكاها عنهم في مفتاح الكرامة ٨: ١٠٥.
[٧] حكاها عنهم في مفتاح الكرامة ٨: ١٠٥.