الطّلاق (التعليقة على تحرير الوسيلة) - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦ - تمهيد
أمّا بعد، فلمّا فرغت في السنة الاثنتي عشرة والأربع مائة بعد الألف من الهجرة النبويّة من الشرح والبحث لجماعة من الفضلاء والعلماء حول مسائل النكاح والطلاق ولواحقه من مسائل تحرير الوسيلة لسيّدنا الأُستاذ الإمام الخميني (سلام اللَّه عليه)[١]، وبيان مبانيها، والنقض والإبرام في أدلّتها، شرعت في البحث كذلك عن مسائل كتاب الميراث منه.
وبعد ماتمّ الكلام منه بحثاً وذكراً في السنة الثامنة عشر والأربع مائة بعد الألف وفّقني اللَّه تعالى لتقرير ذلك البحث وكتبه، وتهذيبه، وجعله مجلّداً من مجلدّات فقه الثقلين شرحاً لكتاب الميراث منه، بكرم من اللَّه وتأييده في شهر محرّم الحرام السنة الخمسة وعشرين والأربع مائة بعد الألف من الهجرة النبويّة.
قم المقدسة
يوسف الصانعي
[١]. التسليم كذلك من المتن مع صحّته وتماميّته في نفسه يكون فيه الاتّباع والاقتداء بالعلّامةفي نهاية الإحكام ١: ١٧ وفيه:« ورفع منازل الفقهاء عليهم السلام». كرّم اللَّه وجه شيخنا الأستاذ الماتن فيما عليه دأبه وديدنه من الأدب والاحترام بالفقهاء العظام، لاسيّما سيّد أستاذه بمثل ذلك التسليم.