وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٠٤
المناقشة
يخدش هذا الطريق من عدة جهات :
الاولى : من جهة شيخ الطبراني علي بن سعيد المتكلم فيه .
قال الدارقطني : لم يكن بذاك في حديثه ، سمعت بمصر أنه كان والي قرية ، وكان يطالبهم بالخراج ، فما كانوا يعطونه ، قال : فجمع الخنازير في المسجد ، قلت : فكيف هو في الحديث ؟
قال : حدّث بأحاديث لم يتابع عليها ، وتكلم فيه أصحابنا بمصر[١٧٧٠] .
وقال ابن يونس : كان يفهم ويحفظ[١٧٧١] .
وواضح أنّ جرح الدارقطني هو جرح مفسر ، أضف إليه أنّه حدّث بأحاديث لم يتابع عليها أحد من محدّثي أهل السنّة .
الثانية : من جهة زيد بن الحباب ، فهو وإن قيل بوثاقته ـ على ما هو صريح ابن معين وغيره[١٧٧٢] ـ إلّا أنّه أخذ عليه سوء حفظه وتقليبه لأحاديث الثوري ، فقد قال ابن معين : كان يقلب حديث الثوري ولم يكن به بأس[١٧٧٣] .
وقال أحمد بن حنبل : كان كثير الخطأ[١٧٧٤] .
[١٧٦٩] المعجم الأوسط للطبراني ٥ : ٨١ ح ٤١٤٥.
[١٧٧٠] سير أعلام النبلاء ١٤ : ١٤٦.
[١٧٧١] سير أعلام النبلاء ١٤ : ١٤٦.
[١٧٧٢] انظر تهذيب الكمال ١٠ : ٤٦ /٢٠٩٥.
[١٧٧٣] انظر تهذيب الكمال ١٠ : ٤٦ /٢٠٩٥.
[١٧٧٤] انظر تهذيب الكمال ١٠ : ٤٦ /٢٠٩٥.