وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤١٠
اختلف فيه على إسماعيل اختلافا كثيرا ، فرواه بشر بن المفضل ، ورواه سفيان الثوري عنه عن أبي عمرو بن حريث ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ورواه حميد بن الأسود ، عنه ، عن أبي عمرو بن محمد ابن عمرو ، عن جده حريث بن سليم ، عن أبي هريرة .
ورواه وهيب بن خالد وعبد الوارث ، عنه ، عن أبي عمرو ابن حريث ، عن جدّه حريث .
ورواه ابن جريج ، عنه ، عن حريث بن عمارة ، عن أبي هريرة .
ورواه داود بن علية الحارثي ، عنه ، عن أبي عمرو بن محمد ، عن جدّه حريث بن سليمان[١٢٨٥] .
وأنت إذا حكّمت عقلك في طرق عمرو بن يحيى لاستبان لك أنّ أسانيده أشدّ اضطرابا ممّا مثلوا به في كتب الدراية ، وخصوصا أنت ترى في أسانيده رجلاً مجهولاً ، وكذلك وجود عمرو بن أبي حسن المهمل في كتب الرجال .
وقد جاء في كتب الدراية : أنّ كثيرة نعوت الراوي من اسم وكنية وصفة بحيث يشهر بشيء منها ، فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض من الأغراض فيظن أنّه راو آخر فيحصل الجهل بحاله .
والإنصاف : أنّ هذا الاضطراب يوجب ضعف رواية عمرو بن يحيى ، ويسقطه عن الاعتبار والحجية .
أما مرويّة حبان بن واسع ، فهي الأخرى لا يمكن الاحتجاج بها ، لجهالة حال حبان ، ولأنّ عمرو بن الحارث قد أتى بما يوجب عدم وثاقته .
[١٢٨٥] تدريب الراوي ١ : ٢٦٣.