وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٢٥
عبد الله بن عمرو بن العاص كان من الصحابة الذين أسلموا قبل آبائهم[١٦٢٣] ، وهو أحد العبادلة الأربع الذين اشتهروا بالزهد والعلم في مدرسة الخلافة .
وقد ذكر الذهبي : أنّه هاجر بعد سنة سبع ، وشهد بعض المغازي مع رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم[١٦٢٤] ، وقد عدّ من المدونين على ما هو صريح ابن سعد ـ وغيره ـ حيث قال : استأذن رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم في كتابة حديثه فأذن له[١٦٢٥] ، واشتهر عنه معرفته بالسريانية كذلك[١٦٢٦] .
«وكان عبد الله مع أبيه معتزلا لأمر عثمان ، فلمّا خرج أبوه إلى معاوية خرج معه ، فشهد صفين ، ثم ندم بعد ذلك فقال :
مالي ولصفين ، مالي ولقتال المسلمين ، وخرج مع أبيه إلى مصر ، فلمّا حضرت عمرو بن العاص الوفاة استعمله على مصر ، فأقره معاوية ثم عزله»[١٦٢٧] .
هذا ، وبسط المؤرخون حالات عمرو بن العاص وابنه عبد الله ، وذكروا عمرواً فيمن نقم على عثمان ، لعزله إياه عن ولاية مصر أيام خلافته .
[١٦٢٣] انظر سير أعلام النبلاء ٣ : ٩١.
[١٦٢٤] انظر سير أعلام النبلاء ٣ : ٩١.
[١٦٢٥] تقييد العلم، الطبقات الكبرى ٤ : ٢٦٢.
[١٦٢٦] الطبقات الكبرى ٤ : ٢٦٦.
[١٦٢٧] الطبقات الكبرى ٧ : ٤٩٥.