وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٧
المناقشة
يتكلّم في هذا الطريق من جهتين :
الأولى : من جهة حجّاج بن محمّد المتكلّم في حفظه وضبطه ، فقد روى إبراهيم الحربي أنّ حجّاجا لمّا قدم بغداد آخر مرة خلّط ، فرآه ابن معين يخلّط فقال لابنه : لا يدخل عليه أحد[٧٤٧] .
وقال ابن سعد : كان قد تغيّر في آخر عمره حين رجع إلى بغداد[٧٤٨] .
الثانية : إنّ شيبة في هذا السند ، مجهول ، ويدل على جهالته ما رواه ابن جرير ، عن علي بن مسلم ، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن شيبة ـ ولم ينسبه ـ وقال :شيبة مجهول[٧٤٩] .
وقال ابن حبان : شيبة شيخ يروي عن أبي جعفر محمد بن علي ، وعنه ابن جريج ، إن لم يكن ابن نصاح فلا أدري من هو[٧٥٠] .
[٧٤٦] سنن النسائي ١ : ٦٩ /٩٥؛ باب صفة الوضوء.
[٧٤٧] تهذيب الكمال ٥ : ٤٥٦، ميزان الاعتدال ٢ : ٢٠٥ /١٧٤٩، سير أعلام النبلاء ٩ : ٤٤٩.
[٧٤٨] تهذيب الكمال ٥ : ٤٥٦، سير أعلام النبلاء ٩ : ٤٤٩.
[٧٤٩] حكاه ابن حجر في تهذيب التهذيب ٤ : ٣٣٠ عن تهذيب ابن جرير.
[٧٥٠] الثقات لابن حبان ٦ : ٤٤٥ /٨٥١٥.