وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٦
أو أن تكون الرواية عن مالك بن عرفطة فرويت عن خالد بن علقمة .
وأما أنها معلولة متنا كما توضح عليك قبل قليل .
وقد يمكن أن تجتمع العلتان معا .
هذا ، ولابدّ أن تعلم أيضا أنه لا يوجد أدنى احتمال لأن تكون أسانيد الروايات المسحيّة معلولة ، وأن يكون اسم بعض الرواة مصحف عن اسم آخر كما هو الحال في الأسانيد الغسليّة ، وإن كذا فان متون المرويات المسحيّة ليس فيها احتمال الاضطراب في ألفاظها الذي أدى إلى اختلاف فهم الرواة لمضامينها ، فرووها كما تقدم .
ب : ما رواه النزال بن سبرة عنه
الإسناد الأوّل
قال أبو داود[٨٦٤] : حدّثنا شعبة[٨٦٥] ، قال : أخبرني عبد الملك بن ميسرة[٨٦٦] ،
[٨٦٤] هو سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي، البصري، احتج به جل أهل العلم إن لم نقل كلهم (انظر تهذيب الكمال ١١ : ٤٠١ /٢٥٠٧، تهذيب التهذيب ٤ : ١٦٠ /٣١٦، سير أعلام النبلاء ٩ : ٣٧٨ /١٢٣) وغيرها من المصادر.
[٨٦٥] هو شعبة بن الحجّاج بن الورد العتكي، الأزدي، أبو بسطام الواسطي، مولى يزيد بن المهلب، احتج به الجماعة وغيرهم وهو من مشهورين الثقات (انظر تهذيب الكمال ١٢ : ٤٧٩ /٢٧٣٩، تهذيب التهذيب ٤ : ٢٩٧ /٥٩٠، سير أعلام النبلاء ٧ : ٢٠٣ /٨٠) وغيرها من المصادر.
[٨٦٦] هو عبد الملك بن ميسرة الهلالي العامري، أبو زيد الكوفي الزراد، احتج به الجماعة وغيرهم وهو من الثقات (انظر تهذيب الكمال ١٨ : ٤٢١ /٣٥٦٦، التاريخ الكبير للبخاري : ٥: ٤٣٠ /١٤٠٠، تهذيب التهذيب ٦ : ٣٧٧ /٧٨٩) وغيرها من المصادر.