وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١١
وحدة الفقه بين علی علیهالسلام وابن عبّاس
مرّت عليك في الصفحات السابقة بعض المواقف الفقهية لابن عبّاس واتحادها مع فقه عليّ بن أبي طالب ١ ، كالتلبية ، والمتعة ، وعدم جواز المسح على الخفّين ، ولزوم تدوين حديث رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم و . ، والآن مع بيان مفردات أخرى نوضّح على ضوئها استقاء كلّ من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ١ وابن عباس ، بل استقاء كلّ الطالبيين وشيعتهم ـ إماميّة ، وإسماعيلية ، وزيدية[٣٦٩] ـ من معين واحد ، ألا وهو القرآن الكريم والسنة النبويّة المطهرة ، دون الاجتهاد والرأي ، إذ ليس ما يقولونه باجتهاد من قبلهم بل هو اتّباع للنصوص الموجودة عندهم ، وإليك بعض تلك الموارد :
١ ـ البسملة
اتفق فقه ابن عبّاس مع عليّ بن أبي طالب ١ على جعل البسملة آية من كتاب الله ، ولزوم الجهر بها في الصلوات الجهرية .
[٣٦٩] مع اختلاف وجهات النظر بينهم واستيلاء الأهواء على بعضهم.