وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٢
يمنعك أحد أن تكتب ؟ وقد أنبأَك اللطيف الخبير أنّه قد كتب ، وقرأ فِي كِتَابٍ لاَ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنْسَى ، قال : كنت أنظر إلى فم قتادة ، فإذا قال : «حدّثنا» كتبت ، وإذا لم يقل لم أكتب[٥٥٩] .
٣ ـ جابر بن زيد [أو يزيد] والأول هو الصحيح ، قال الرباب : سألت ابن عبّاس عن شيء ، فقال : تسألوني وفيكم جابر بن زيد[٥٦٠] .
وكان الحسن البصريّ إذا غزا أفتى الناسَ جابرُ بن زيد[٥٦١] .
وجاء عن تلاميذه أنّهم يكتبون عنه؛ روى حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار ، قال : قيل لجابر بن زيد : إنّهم يكتبون عنك ، ما يسمعون ، فقال : إنّما لله يكتبون[٥٦٢] .
وعكرمة قد مرَّ الكلام عنه ، وابن عبّاس من أئمّة المدوّنين .
الإسناد الثالث
وهو ما أخرجه عبدالرزاق عن معمر ، عن عبدالله بن محمّد بن عقيل عن الربيع ، أنّ رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم غسل قدميه ثلاثاً ، ثمّ قالت لنا : إنّ ابن عبّاس قد دخل . الخبر .
فقد تكلّمنا عن معمر ، وبقي عبدالله بن محمّد بن عقيل ، وهو من المدوّنين كذلك؛ لقوله : كنت أنطلق أنا ومحمّد بن علي ـ أبو جعفر ـ ومحمّد بن الحنفية إلى جابر بن عبدالله الأنصاري لنسأله عن سنن رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم وعن صلاته ، فنكتب
[٥٥٩] الطبقات الكبرى ٧ : ٢٣٠، فتح المغيث ٢ : ١٦٠والآية في سورة طه:٥٢.
[٥٦٠] تهذيب التهذيب ٢ : ٣٤، كما في الدراسات للاعظمي ١ : ١٤٥ أيضاً.
[٥٦١] تهذيب التهذيب ٢ : ٣٤.
[٥٦٢] الطبقات الكبرى ٧ : ١٨١.