وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٤
في شيء[١٠٦٢] .
عن سعيد الأعرج ، قال : قلت لأبي عبد الله (الصادق) إنّ من عندنا ممّن يتفقّه ، يقولون : يرد علينا ما لا نعرفه في كتاب الله ولا في السنّة نقول فيه برأينا .
فقال أبو عبد الله : كذبوا ، ليس شيء إلّا جاء في الكتاب وجاءت به السنّة[١٠٦٣] .
وعن الباقر قوله : ما أحد أكذب على الله وعلى رسوله ممّن كذّبنا أهل البيت أو كذب علينا ، لأنّا إنّما نحدّث عن رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم وعن الله . فإذا كذّبنا فقد كذّب الله ورسوله[١٠٦٤] وقال : لو أنّا حدّثنا برأينا ضللنا كما ضلّ من كان قبلنا (وفي آخر : فلولا ذلك كنّا كهؤلاء الناس) [١٠٦٥] ولكنّا حدّثنا ببيّنة من ربّنا لنبيّه فبيّنها لنا[١٠٦٦] .
وفي خبر آخر عنه ١ : إنّ الله علّم نبيّه التنزيل والتأويل فعلّمه رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم عليّا وعلّمنا والله الحديث[١٠٦٧] .
وعن الصادق أنّه قال : إنّ الله بعث محمّدا فختم به الأنبياء فلا نبيّ بعده ، وأنزل عليه كتابا فختم به الكتب فلا كتاب بعده ـ إلى أن قال ـ : فجعله النبيّ ٠ علما باقيا في أوصيائه فتركهم الناس ـ فهم الشهداء على أهل كلّ زمان ـ حتى عاندوا من أظهر ولاية ولاة الأمر ، وطلب علومهم ، وذلك أنّهم ضربوا القرآن بعضه ببعض ، واحتجّوا بالمنسوخ وهم يظنّون أنّه تأويله ، ولم ينظروا إلى ما يفتح
[١٠٦٢] الكافي ١ : ٥٨ /٢١.
[١٠٦٣] مستدرك وسائل الشيعة ١٧ : ٢٥٨، اختصاص المفيد : ٢٨١.
[١٠٦٤] جامع أحاديث الشيعة ١ : ١٨١ /١٧٢٣.
[١٠٦٥] بصائر الدرجات : ٣١٩ /٢.
[١٠٦٦] بصائر الدرجات : ٣٢٠.
[١٠٦٧] جامع أحاديث الشيعة ١٩: ٤٤٧ /٣٩ عن الكافي ٧: ٤٤٢ /١٥.