وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٧٠
ويراد بقوله (يكتب حديثه) أنّ حديثه لا يحتج به هو فيما إذا تفرد به ، أمّا لو كان له تابع صحيح فيحتج به .
وقد ردّ ابن حجر على استرابة أبي حاتم بقوله : عنى أبو حاتم أنّه اضطرب فيه ، وهذا من تعنته ، وإلّا فهو حديث صحيح[١٤٣٨] .
وأمّا عمرو بن شعيب ، فهو ممن اختلفت الأقوال فيه ، وإليك بعضها :قال يحيى بن سعيد القطان : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به[١٤٣٩] .
وقال سفيان بن عيينة : كان إنّما يحدث عن أبيه عن جده ، وكان حديثه عند الناس فيه شيء[١٤٤٠] .
وعن معتمر بن سليمان : سمعت : أبا عمرو بن العلاء يقول : كان لا يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب إلّا أنّهما كانا لا يسمعان شيئا إلّا حدّثا به[١٤٤١] .
وقال محمد بن عبد الله الرازي عن معمر ، عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يفوت عليهما شيء يأخذان عن كل أحد[١٤٤٢] .
وقال أبو الحسن الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمرو بن شعيب له أشياء مناكير وإنّما يكتب حديثه ، يعتبر به ، فأمّا أن يكون حجة فلا[١٤٤٣] .
وقال محمد بن علي الجوزجاني الورّاق : قلت لأحمد بن حنبل : عمرو بن
[١٤٣٨] تهذيب التهذيب ١٠ : ٢١٤ /٦٢٧.
[١٤٣٩] تهذيب الكمال ٢٢ : ٦٨ /٤٣٨٥، سير أعلام النبلاء ٥ : ١٦٦ /٦١.
[١٤٤٠] سير أعلام النبلاء ٥ : ١٦٦.
[١٤٤١] الضعفاء للعقيلي ٣ : ٢٧٣ /١٢٨٠، تهذيب الكمال ٢٢ : ٦٨ /٤٣٨٥.
[١٤٤٢] تهذيب الكمال ٢٢ : ٦٨ /٤٣٨٥.
[١٤٤٣] تهذيب الكمال ٢٢ : ٦٨ /٤٣٨٥.