وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٨
المناقشة
يخدش هذا الطريق من ثلاث جهات :
الأولى : بأبي عوانة ، الأمّي الذي تغير بأخرة . مضافا إلى أنّه كان يحدّث ممّا يقرؤه من كتب الناس خطأ في أخريات حياته .
قال أحمد بن حنبل : إذا حدّث من غير كتابه ربما وهم[٦٠٧] .
وقال عفّان : وكان أبو عوانة حدّث بأحاديث عن أبي إسحاق ، ثمّ بلغني بعد أنّه قال : سمعتها من إسرائيل[٦٠٨] .
وقال عفان أيضا : كان بأخرة يقرأ من كتب الناس فيقرأ الخطأ[٦٠٩] .
وقال أبو محمد : قيل ليحيى بن معين : أبو عوانة أثبت أو شريك ؟ قال : أبو عوانة أصحّ كتابا ، وكان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب[٦١٠] .
[٦٠٦] سنن أبي داود ١ : ٢٧ /١١١، باب صفة وضوء النبي.
[٦٠٧] تهذيب الكمال ٣٠ : ٤٤٦، الجرح والتعديل ٩ : ٤٠ /١٧٣.
[٦٠٨] مسند أحمد ٢ : ٣٨٣ /٨٩٦٢.
[٦٠٩] تاريخ بغداد ١٣ : ٤٩٤، هامش تهذيب الكمال ٣٠ : ٤٤٦.
[٦١٠] هامش تهذيب الكمال ٣٠ : ٤٤٧، عن سؤلات ابن محرز : الترجمة ٥٨٥.