وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٨٨
فقال : جرير أقل سقط من شريك ، وشريك كان يخطئ[١٥١٧] .
وقال النسائي : ثقة[١٥١٨] .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق[١٥١٩] .
وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته[١٥٢٠] .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : جرير أحب إليك من منصور أو شريك ؟ فقال : شريك أعلم به[١٥٢١] .
ولأجل هذه الأقوال ذكره ابن حجر ضمن المطعونين من رجال صحيح البخاري[١٥٢٢] .
وهذه الأقوال التي عرضناها تقتضي ـ في نفسها ـ عدم إمكان الاحتجاج به لعدة أشياء :
الأول : لقول سليمان بن حرب ـ بعد أن قرنه بأبي عوانة السيئ الحفظ ـ :
(ما كانا يصلحان إلّا أن يكونا راعي غنم) وهذه العبارة تشير إلى عدم اتقانهما وضبطهما وأنّهما ليسا من الضابطين في الحديث .
الثاني : إنّ الخطأ في القراءة لقوي جدّاً فيه ، لأنّه كان ينعس فينام وينتبه وهو في حال الأداء ، فالأخذ عن شخص كهذا مشكل جدّاً .
الثالث : إنّ جريراً لم يكن بالذكي في الحديث ، فكان ممّن يختلط عليه حديث
[١٥١٧] تهذيب الكمال ٤ : ٥٤٩ /٩١٨، سير أعلام النبلاء ٩ : ١٧.
[١٥١٨] تهذيب الكمال ٤ : ٥٤٩ /٩١٨، سير أعلام النبلاء ٩ : ١٧.
[١٥١٩] تهذيب الكمال ٤ : ٥٤٩ /٩١٨، سير أعلام النبلاء ٩ : ١٧.
[١٥٢٠] تهذيب الكمال ٤ : ٥٤٩ /٩١٨، سير أعلام النبلاء ٩ : ١٧.
[١٥٢١] تهذيب الكمال ٤ : ٥٤٩ /٩١٨، سير أعلام النبلاء ٩ : ١٧.
[١٥٢٢] انظر مقدمة فتح الباري : ٣٨٤.