وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٥
الكلام وإلى ما يختمه ، ولم يعرفوا موارده ومصادره إذ لم يأخذوا عن أهله فضلّوا وأضلّوا[١٠٦٨] .
وقال النبيّ ٠ : من أفتى الناس بغير علم وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك[١٠٦٩] .
وعن محمد بن حكيم قال قلت للصادق : إنّ قوما من أصحابنا قد تفقّهوا وأصابوا علما ورووا أحاديث فيرد عليهم الشيء فيقولون فيه برأيهم ، فقال : لا ، وهل هلك من مضى إلّا بهذا وأشباهه[١٠٧٠] ؟! وقد جاء هذا الكلام بنحو آخر عن الباقر ، وذلك حينما ذكر له عن عبيدة السلمانيّ أنّه روى عن عليّ بيع أمّهات الأولاد ، فقال الباقر : كذبوا على عبيدة أو كذب عبيدة على عليّ ، فما حدّثناكم به عن عليّ فهو قوله ، وما أنكرناه فهو افتراء عليه ، ونحن نعلم أنّ القياس ليس من دين عليّ ، وإنّما يقيس من لا يعلم الكتاب والسنّة ، فلا تضلّنّكم روايتهم ، فإنّهم لا يدعون أن يضلّوا [١٠٧١]
وعن أبي بصير ، قال : قلت للصادق : ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنّة فننظر فيها ؟ قال : لا ، أمّا إنّك إن أصبت لم تؤجر وإن أخطأت كذبت على الله عزوجل[١٠٧٢] .
وعن عليّ بن الحسين : إنّ دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة
[١٠٦٨] جامع أحاديث الشيعة ١ : ١٦٣ /٢١٢.
[١٠٦٩] جامع أحاديث الشيعة ١ : ١٠٣.
[١٠٧٠] جامع أحاديث الشيعة ١: ٢٧٥ /٤٨٩.
[١٠٧١] مستدرك وسائل الشيعة ١٧ : ٢٥٤ /٢١٢٦٧.
[١٠٧٢] الكافي ١ : ٥٦ /١١.