وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٣٠
الخفين[١٠٩٦] ، وحددت على النبيذ ، وأمرت بإحلال المتعتين[١٠٩٧] ، وأمرت بالتكبير على الجنائز خمس تكبيرات[١٠٩٨] ، وألزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم[١٠٩٩] ، وأخرجت من أدخل بعد رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم في مسجده ممّن كان رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم أخرجه ، وأدخلت من أخرج بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله ممّن كان رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم أدخله[١١٠٠] ، وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على[١١٠١] السنّة ، وأخذت الصدقات على أصنافها وحدودها[١١٠٢] ، ورددت الوضوء والغسل والصلاة إلى مواقيتها وشرائعها ومواضعها[١١٠٣] ، ورددت أهل نجران إلى مواضعهم[١١٠٤] ، ورددت سبايا فارس وسائر الأمم إلى كتاب الله وسنّة نبيّه . إذن لتفرّقوا عنّي .
[١٠٩٦] إشارة إلى ما أجازه عمر في المسح على الخفّين، ومخالفة عائشة وابن عبّاس وعليّ وغيرهم له في هذا.
[١٠٩٧] يعني متعة النساء ومتعة الحجّ.
[١٠٩٨] لما كبّر النبيّ ٠ في رواية حذيفة وزيد بن أرقم وغيرهما.
[١٠٩٩] والجهر بالبسملة مما ثبت قطعا عن النبي صلیاللهعلیهوآلهوسلم في صلاته وروى الصحابة في ذلك آثارا صحيحة مستفيضة متظافرة.
[١١٠٠] يحتمل أن يكون المراد إشارة إلى الصحابة المخالفين الذين أخرجوا من المسجد في حين إنّهم كانوا مقرّبين عند رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم، وإنّه يخرج من أخرجه رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم، كالحكم بن العاص وغيرهم.
[١١٠١] كما مرّت عليك الاجتهادات المخالفة للقرآن وما قالوه في الطلاق ثلاثاً.
[١١٠٢] أي من أجناسها التسعة، وهي : الدنانير والدراهم والحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والغنم والبقر.
[١١٠٣] وذلك لمخالفتهم هذه الأحكام. وقد وضّحنا حكم الوضوء منه في كتابنا هذا.
[١١٠٤] وهم الذين أجلاهم عمر عن مواطنهم.