وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٠٤
المناقشة
ويخدش هذا الطريق بأبي عوانة كذلك .
أمّا أبو النعمان فهو ثقة على ما هو صريح الذهلي[١٥٩١] وأبو حاتم[١٥٩٢] والعجلي[١٥٩٣] وغيرهم .
إلّا أنّ عارم بن الفضل مع ذلك قد خلّط بأخرة على ما هو صريح كثير من أهل العلم ، كابن حبان[١٥٩٤] والدارقطني[١٥٩٥] وابن حجر[١٥٩٦] وأبو داود[١٥٩٧] والبخاري[١٥٩٨] وغيرهم ، والحق إنّ اختلاطه لا يضرّ بما رواه في مقامنا ، وذلك لأنّه يروي هنا عن أبي عوانة ، وروايته عنه قبل اختلاطه قطعاً ، لأنّه اختلط بعد سنة عشرين ومائتين على ما هو صريح أبي حاتم[١٥٩٩] ، وأبو عوانة مات سنة سبع وأربعين ومائة على ما هو صريح دحيم ويحيى بن معين وغيرهما[١٦٠٠] .
وهذا يعنى أنّه سمع منه قبل اختلاطه بسنين عديدة .
[١٥٩٠] صحيح البخاري ١ : ٣٣ /٦٠ باب من رفع صوته بالعلم.
[١٥٩١] تهذيب التهذيب ٩ : ٣٥٧ /٦٥٩.
[١٥٩٢] الجرح والتعديل ٨ : ٥٨ /٢٦٧، تهذيب الكمال ٢٦ : ٢٩١ /٥٥٤٧.
[١٥٩٣] الثقات، للعجلي ٢ : ٥ /٨٠٦.
[١٥٩٤] المجروحين ٢ : ٢٩٤ /٩٩٧.
[١٥٩٥] ميزان الاعتدال ٦ : ٢٩٨ /٨٠٦٣.
[١٥٩٦] تقريب التهذيب ١ : ٥٠٢ /٦٢٢٦.
[١٥٩٧] الضعفاء، للعقيلي ٤ : ١٢١ /١٦٨٠.
[١٥٩٨] التاريخ الكبير، للبخاري ١ : ٢٠٨ /٦٥٤.
[١٥٩٩] الجرح والتعديل ٨ : ٥٨ /٢٦٧.
[١٦٠٠] تهذيب الكمال ٣٠ : ٤٥٢ /٦٦٨٩.