وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢١
(طريق أبي داود) وهما ممن تكلّم فيهما ، ولوجود محمد بن المثنى الذي لا يعتمد على مرويّاته إلّا بعد النظر ، ومحمد بن جعفر ـ المعروف بغندر ـ الذي اشتهر بكثرة نسيانه وبلادته ، ولجهالة مالك بن عرفطة في الإسناد الرابع (طريق أبي داود) والنسائي الإسناد الخامس والسادس .
وأما خبر زرّ بن حبيش الأسدي ، فقد ضعّف بالمنهال بن عمرو الذي ذمّ من قبل أساطين العلم كشعبة والقطّان وابن معين وابن حزم وأحمد بن حنبل وغيرهم ، وقد أورده ابن الجوزي والعقيلي في الضعفاء وابن عدي في الكامل والذهبي في الديوان .
وأما ما رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقد ضعّف لسوء حفظه وتدليسه ، ولوجود عبيد الله بن موسى الذي ليّنه كثير من أهل العلم ، ولوجود فطر بن خليفة المضعّف عند الكثير .
وأما ما روي عن ابن عباس عن علي فقد ضعف من عدة جهات :
الأولى : لوجود محمد بن إسحاق المضعّف من قبل يحيى بن سعيد وابن معين وأحمد بن حنبل والنسائي والدارقطني ومالك وابن أبي حاتم والجوزجاني وابن أبي خيثمة وأبي داود الطيالسي وغيرهم .
الثانية : لوجود عبد العزيز الحراني ـ شيخ أبي داود ـ الذي لا يؤخذ بروايته إلّا بعد النظر ، وقد أورده الذهبي في المغني والميزان والديوان ، والعقيلي في الضعفاء ، وقال عنه ابن حجر : صدوق ربّما يهم .
الثالثة : لمعارضته مع الثابت الصريح من سيرة ابن عباس وعليّ بن