وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٨
وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود[٨٧٢] .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصريّ ثقة ، وكان كثير الحفظ[٨٧٣] .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ـ يعني عن أصحاب شعبة ـ قلت : فأبو داود أحبّ إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحبّ اليّ ، قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به[٨٧٤] .
وقال النسائي : ثقة من أصدق الناس لهجة[٨٧٥] .
وقال ابن حجر : ثقة حافظ ، غلط في أحاديث[٨٧٦] .
وقال ابن عديّ : ثقة يخطئ ، ثمّ قال : وما هو عندي وعند غيري إلّا متيقّظ ثبت[٨٧٧] .
وقال ابن سعد : ثقة كثير الحديث ، ربّما غلط[٨٧٨] .
ونحن مع هذه الأقوال لنا أن نقول : أنّ الغلط من الحافظ إمّا أن يكون ملكة فيه ، وإمّا لا ، وأبو داود لم يتّهمه أحد بأنّه كان كثير الخطأ أو كان متغيّرا أو سيئاً للحفظ أو غير ذلك ، وغاية ما أخذ عليه أنّه يخطئ في أحاديث!
[٨٧٢] تاريخ بغداد ٩ : ٢٧، تهذيب الكمال ١١ : ٤٠٦.
[٨٧٣] تهذيب الكمال ١١ : ٤٠٦.
[٨٧٤] تهذيب الكمال ١١ : ٤٠٦.
[٨٧٥] تهذيب الكمال ١١ : ٤٠٧.
[٨٧٦] تقريب التهذيب : ٢٥٠ /٢٥٥٠.
[٨٧٧] الكامل، لابن عدي ٣ : ٢٨٠.
[٨٧٨] الطبقات الكبرى، لابن سعد ٧ : ٢٩٨.